white dragon
06-26-07, 04:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إرادة الله سبحانه تجعل الإنسان المشكوك فيه يظهر تصرفات غريبة بقصد إظهار الاستقامة ولكن عند الحقيقة فإذا هو عاري عن هذه الأعمال التي يتظاهر بها إليك عزيزي القارئ هذه القصة:
يحكى ان امرأة تعيش مع ابنها الوحيد العائل لها وكان عند باب المنزل شجرة سدر ظليلة يجلس بظلها يمارس عمله ليكسب لقمةالعيش ويجلس احياناً عنده بعض رفاقه بينما امه تقوم بتدبير شؤونها بالمنزل . وفي يوم من الايام قالت لولدها انني استحي ياولدي من الذكور بشكل عام وهذه السدرة ملئية بذكور العصافير واحياناً اتعرى واغتسل وحرام علي ان ترى هذه الذكور عورتي . فقال لها ولدها وماذا تريديني ان اعمل ؟ قالت ارى ان تقطع هذه السدرة فقال واين استطيع ممارسة عملي ؟ فقالت يمكنك ان تعمل في ظل الجدار الفلاني فهو طويل وظليل . فاستحن ابن الفكرة وقطع الشجرة وصار يمارس عمله تحت ظل الجدار .
وذات يوم عاد فجأة الى المنزل لبعض شأنه ويالهول ما رأى لقد راى امه مع رجل غريب في منظر مريب كاد ان يصعق من اثر هذه الصدمه وخرج من بلده هائماً على وجهه لا يلوي على احد وكبر في نفسه ان يرى امه تخاف ذكور العصافير ان تكشف عورتها
بهذا الوضع الذي شاهده بنفسه وخرج عن المنطقة كلها الى بلد اخر. وعندما قدم هذا البلد رأى رجلاً حول بئر عليه سواني ومع الرجل ميزان يزن فيه الماء الخارج ويصب
ما في كل كفه من الميزان في ساقيه تؤدي الى مزرعة . فسأله لماذا تعمل هذا ؟
قال لي شريك في البئر وله ساقية ولي اخرى واخشى ان يزيد مايذهب الى مزرعتي عما يذهب الى مزرعته . فقال له انك مثل امي !
ثم استمر في طريقه داخل البلدة فرأى رجلاً يلبس خلاخيل في رجليه ويمشي على اطراف اصابعه. فقال لماذا تمشي هكذا ؟ قال اني اخشى الله ولا اريد ان اوذي احد من خلقه واريد بهذه الخلاخيل تنبيه حشرات الارض حتى لا اطأها فأقتلها فقال له . انك مثل امي !
ودخل المسجد فوجد رجل ينحني على الارض ويمسح لحيته الكثيفة ارضية المسجد .
فقال له ماذا تفعل يارجل ؟ قال انني من شدة إجلالي لبيت الله فإني انظفه في ذقني . فقال له إنك مثل امي !
وبات الرجل ليلته تلك في البلدة وحصل في هذه الليلة سرقة كبيرة هزت البلدة وذهل الناس مما حدث ونشطت الشرطة في البحث عن اللصوص . فقيل لهم ان هناك رجل غريب قدم الى البلدة يوم امس . فأحضره الشرطة وعندما مثل امام السلطان وسأله عن السرقة وبعدما تأكدوا من عدم قيامه بهذا السرقة . قال لهم ارسلوا معي من يساعدوني وسأدلكم عن من قام يهذه العملية .
فارسل السلطان معه بعض الرجال فبحثوا عن الثلاثة صاحب الميزان والخلاخيل والذي ينظف المسجد فلم يجدوهم وجرى البحث عنهم فأحضروهم وبعد التحقيق معهم اقروا بالسرقة ولما سال السلطان كيف عرفت هؤلاء ؟ قال له انهم مثل امي !
وقص عليه قصة امه فأعجب به السلطان واصبحت فعلة امه مضرب مثل لأمر ظاهرة فيه الرحمه وفي باطنه العذاب.
ودمتم..........
إرادة الله سبحانه تجعل الإنسان المشكوك فيه يظهر تصرفات غريبة بقصد إظهار الاستقامة ولكن عند الحقيقة فإذا هو عاري عن هذه الأعمال التي يتظاهر بها إليك عزيزي القارئ هذه القصة:
يحكى ان امرأة تعيش مع ابنها الوحيد العائل لها وكان عند باب المنزل شجرة سدر ظليلة يجلس بظلها يمارس عمله ليكسب لقمةالعيش ويجلس احياناً عنده بعض رفاقه بينما امه تقوم بتدبير شؤونها بالمنزل . وفي يوم من الايام قالت لولدها انني استحي ياولدي من الذكور بشكل عام وهذه السدرة ملئية بذكور العصافير واحياناً اتعرى واغتسل وحرام علي ان ترى هذه الذكور عورتي . فقال لها ولدها وماذا تريديني ان اعمل ؟ قالت ارى ان تقطع هذه السدرة فقال واين استطيع ممارسة عملي ؟ فقالت يمكنك ان تعمل في ظل الجدار الفلاني فهو طويل وظليل . فاستحن ابن الفكرة وقطع الشجرة وصار يمارس عمله تحت ظل الجدار .
وذات يوم عاد فجأة الى المنزل لبعض شأنه ويالهول ما رأى لقد راى امه مع رجل غريب في منظر مريب كاد ان يصعق من اثر هذه الصدمه وخرج من بلده هائماً على وجهه لا يلوي على احد وكبر في نفسه ان يرى امه تخاف ذكور العصافير ان تكشف عورتها
بهذا الوضع الذي شاهده بنفسه وخرج عن المنطقة كلها الى بلد اخر. وعندما قدم هذا البلد رأى رجلاً حول بئر عليه سواني ومع الرجل ميزان يزن فيه الماء الخارج ويصب
ما في كل كفه من الميزان في ساقيه تؤدي الى مزرعة . فسأله لماذا تعمل هذا ؟
قال لي شريك في البئر وله ساقية ولي اخرى واخشى ان يزيد مايذهب الى مزرعتي عما يذهب الى مزرعته . فقال له انك مثل امي !
ثم استمر في طريقه داخل البلدة فرأى رجلاً يلبس خلاخيل في رجليه ويمشي على اطراف اصابعه. فقال لماذا تمشي هكذا ؟ قال اني اخشى الله ولا اريد ان اوذي احد من خلقه واريد بهذه الخلاخيل تنبيه حشرات الارض حتى لا اطأها فأقتلها فقال له . انك مثل امي !
ودخل المسجد فوجد رجل ينحني على الارض ويمسح لحيته الكثيفة ارضية المسجد .
فقال له ماذا تفعل يارجل ؟ قال انني من شدة إجلالي لبيت الله فإني انظفه في ذقني . فقال له إنك مثل امي !
وبات الرجل ليلته تلك في البلدة وحصل في هذه الليلة سرقة كبيرة هزت البلدة وذهل الناس مما حدث ونشطت الشرطة في البحث عن اللصوص . فقيل لهم ان هناك رجل غريب قدم الى البلدة يوم امس . فأحضره الشرطة وعندما مثل امام السلطان وسأله عن السرقة وبعدما تأكدوا من عدم قيامه بهذا السرقة . قال لهم ارسلوا معي من يساعدوني وسأدلكم عن من قام يهذه العملية .
فارسل السلطان معه بعض الرجال فبحثوا عن الثلاثة صاحب الميزان والخلاخيل والذي ينظف المسجد فلم يجدوهم وجرى البحث عنهم فأحضروهم وبعد التحقيق معهم اقروا بالسرقة ولما سال السلطان كيف عرفت هؤلاء ؟ قال له انهم مثل امي !
وقص عليه قصة امه فأعجب به السلطان واصبحت فعلة امه مضرب مثل لأمر ظاهرة فيه الرحمه وفي باطنه العذاب.
ودمتم..........