مرسى الفكر
06-24-07, 07:12 PM
معلمة بلا قلب / و / سحر هي الضحية
دخلت ألمعلمه الفصل الثالث ألابتدائي وهي تصرخ وتتوعد بأنها سوف تعاقب كل من سوف يصدر منها صوت أو نفس بذهاب إلى غرفت ( الفأر ) إن ألتي كانت في أخر الممر وهي عبارة عن غرفه قديمه يوجد بها عدد من ألوح المستغنى عنها فقد اعتادت أنتعقب بها المشاغبات 0 سكت الجميع خوفان من العقاب وبدأت الحصه ويسلام وهي الحصه الاخيره من يوم الأربعاء أصدرت الطفلة سحر صوت فانهالت عليها المعلمه بل إهانات واعتبرت إن الطفلة تتحداها فأمسكتها من القميص وذهبت بها إلى الغرفة التي طالما عوقبت فيها هي وزميلاتها وهي تبكى وتطلب السماح ولكن جبروت تلك المعلمه لا يرحم أدخلته الغرفه وأقفلت الباب بالمفتاح ووضعته في جيبها وذهبت إلى حصتها في جو كان ملياً بالخوف انتهت الحصه ونصرف الجميع وغادر كل المعلمات ألمدرسه بعد التأكد من مغادرة الجميع وأغلق البواب الباب انتظرت والدة سحر عودت أبنتها وهي تنتظرها في النافذة كالمعتاد ولكن طال الانتظار وخشيت أن يكون قد أصابها مكروه لأنها تعود مشي على الأقدام لقرب المدرسه من ألبيت أتصلت بالأب فجاء الأب مسرع كالمجنون يبحث ويسأل وتصل على الشرطه وذهبوا إلى المدرسه وصعدو إلى الفصول ولحمامات ولفناء دون اثر للفتاة فعتقدو أن ألبنت قد خطفت مر يومان وفي يوم الجمعه احضرت المعلمه ثيابها لتغسلها فوقعت عيناها علي المفتاح فجن جنونها وزهبت مسرعه الي زوجها وأخبرته بما حدث فذهب معها الى المدرسه وهو لا يصدق ما سمعته اذنه من قسوت قلب زوجته قرعوا باب المدرسه فخرج لهم البواب فعندما سمع القصه أستدعى الشرطه والاب حيث وصلو مسرعين وعندما فتحت المعلمه الباب اغمي عليه وفزع كل الموجودين منها و ما راو لقد راو الطفله في ركن الغرفه جامدة لا تتحرك وشعره أبيض من شدت الخوف وذعر لقد انهار الوالد منحزنه على ابنته أما ألمعلمه فقد أدخلت مستشفى ألامراض العقليه وطلقها زوجها لانهُ اصبح ليستطيع ان يعيش مع أنسانه بلا قلب وبلا عقل
اللهم رحمنا وجعل الرحمه في قلوبنا
دخلت ألمعلمه الفصل الثالث ألابتدائي وهي تصرخ وتتوعد بأنها سوف تعاقب كل من سوف يصدر منها صوت أو نفس بذهاب إلى غرفت ( الفأر ) إن ألتي كانت في أخر الممر وهي عبارة عن غرفه قديمه يوجد بها عدد من ألوح المستغنى عنها فقد اعتادت أنتعقب بها المشاغبات 0 سكت الجميع خوفان من العقاب وبدأت الحصه ويسلام وهي الحصه الاخيره من يوم الأربعاء أصدرت الطفلة سحر صوت فانهالت عليها المعلمه بل إهانات واعتبرت إن الطفلة تتحداها فأمسكتها من القميص وذهبت بها إلى الغرفة التي طالما عوقبت فيها هي وزميلاتها وهي تبكى وتطلب السماح ولكن جبروت تلك المعلمه لا يرحم أدخلته الغرفه وأقفلت الباب بالمفتاح ووضعته في جيبها وذهبت إلى حصتها في جو كان ملياً بالخوف انتهت الحصه ونصرف الجميع وغادر كل المعلمات ألمدرسه بعد التأكد من مغادرة الجميع وأغلق البواب الباب انتظرت والدة سحر عودت أبنتها وهي تنتظرها في النافذة كالمعتاد ولكن طال الانتظار وخشيت أن يكون قد أصابها مكروه لأنها تعود مشي على الأقدام لقرب المدرسه من ألبيت أتصلت بالأب فجاء الأب مسرع كالمجنون يبحث ويسأل وتصل على الشرطه وذهبوا إلى المدرسه وصعدو إلى الفصول ولحمامات ولفناء دون اثر للفتاة فعتقدو أن ألبنت قد خطفت مر يومان وفي يوم الجمعه احضرت المعلمه ثيابها لتغسلها فوقعت عيناها علي المفتاح فجن جنونها وزهبت مسرعه الي زوجها وأخبرته بما حدث فذهب معها الى المدرسه وهو لا يصدق ما سمعته اذنه من قسوت قلب زوجته قرعوا باب المدرسه فخرج لهم البواب فعندما سمع القصه أستدعى الشرطه والاب حيث وصلو مسرعين وعندما فتحت المعلمه الباب اغمي عليه وفزع كل الموجودين منها و ما راو لقد راو الطفله في ركن الغرفه جامدة لا تتحرك وشعره أبيض من شدت الخوف وذعر لقد انهار الوالد منحزنه على ابنته أما ألمعلمه فقد أدخلت مستشفى ألامراض العقليه وطلقها زوجها لانهُ اصبح ليستطيع ان يعيش مع أنسانه بلا قلب وبلا عقل
اللهم رحمنا وجعل الرحمه في قلوبنا