جمرة الشوق
04-28-07, 07:43 PM
تـجـتـمـع الـثـوانـي بـالـدقـائـق . . وتـلـتـقـيـان . . بـالـســاعــات
فـيـتــرافـقــوا جـمـيـعـا ً مـُتــجـهـيــّن بـِخـُطـى حـثـيـثــة نـحـــو >>
الأيــــام . . وبـِـتــتــابــع ٍ إلــى . . الـشــهــور . . ومـنـهــا
إلــى . . الأعــــوام . . مـُـعـلِــنـا ً مــِــيـلاد ُ
{ الــزمـــان }
الـــزمــان >>> قـطـار ٌ جـامـح ٌ يـنـهـَب ُ الـدروب بـســرعــة ٍ
وبـيـن مـحـطـات الـعـمـر الـمـتـتـالـيـة . . يـتـوّقـف ُ الـقـطـار لـلـتـجـديـد والـراحــة
مــِـنـــّـا
مـَـن يــتــطـلــّـع ُ بـلـهـفــة ٍ وتـشـوّق ٍ لـلــوصــول لـلـمـحـطــة ِ الـقــادمــة
فـــتـــراهـ ُ . . دائــم الـنـظــر ِ إلـى الـخــارج . . يــرقـــب ُ مــرور الـمـنـظـر
تـلــو الـمـنـظــر . . ( والأمــل ُ ) يـُغـّذي تـلـك الـنـظـرات . . فـيُـضــفــي
عـلـيـهـا ومـيـضـا ً ولـمـعـانــا ً . . وقـد إعـتــلـى ثـغـرهـ بـسـمـة ٌ مـضـيـئـة
ومــِـنـّـا
مـَن يـشـعـر ُ وكـأنّ الـمـحـطـة الـقـادمـة . .غــووول مُـفــزع ٌ . . . فـيـدعــو
راجـيـا ً أن يـُبـطــىء الـقـطـار هـربـا ً مـن الـمـواجـهـة
فــتـراهـ ُ . . . مـُديــرا ً ظـهـرهـ لـمـا يـمــر ّ فـي الـخـارج . . . وقـد شــرَدَ مـنـه
الـبـصتر . . . وتـلاحـقـت الأنـفـاس . . . مـُتـلــّفـتـا ً فتي الأرجــاء ذات الـيـمـيـن
وذات الـشـمـال . . . واكـتـسـى الـوجــه بـمـســحــة ٍ حـزيـنـة ٍ . . . قـلــقــة
وتـراهـ مـُتـشــبـّـثــا ً بـمـقـعـدهـ بـكـلـتـا يـديـه خـوفـا ً مـن مـغـادرتـه أو فـقـدانـه
فـهـو لـديـه آخـِر ُ حـبـل ٍ يـربـطـه بـمـا يـخــاف مـن تـركـه وراء ظـهــرهـ
وبــيــن هــــذا وذاك
مـَن تــَبــّلــد َ لـديـه الإحـسـاس بـمـرور الـزمــان . . فـلا يُـبـالـي بـأي ّ مـحـطـةٍوقــــــف َ .. !!
تـســاوى عـنــدهـ الـفــرح ُ . . .و . . الــتـــــــرح
الـبـسـمـة . . و . . الــدمــعــــة
فــهــو . .أســيـر ُ الــمـــاضــــي
فــ ( نـظـرة ُ الـمـسـتـقـبـل ) . . شـعـور ٌ راائــع ٌ يـدعــو لـلـتــفـاؤل
أمّـا ( الـتـمـســّك بـالـيـوم ) . . فـهـو شـعـور ٌ طـبـيـعـي ّ يـحـتـاج لـلـتـشـجـيـع
بـيـنـمـا ( الـعـيـش فـي الـمـاضــي ) . . شـعـور ٌ مُـمـيــت ٌ يـدعـو لـلـعـزاء والـمـواسـاة
فـمـوت ُ الـمــشـــاعـر . . هـو الـمـــوت الـحــقــيــقـــي
وذبـــول الــروح . . هـــو الــذبـــول الـمـُحــــزن
لأن . . الـــجــــســــد هــو أســـيــر ُ الــروح
قــال الـشـــــاعـــر :
هَب ِ الدنيا تـُساق ُ إليك َ عفوا ً ... أليس مصير ُ ذاك إلى انتقال ِ
ومادُنياك َ إلا ّ مِــثــل ُ فـَــــيء ّ ٍ ... أظـَلـّـَــك َ ثم آذن َ بـِــالزوال ِ
الآن
مِــن أيـّــهـــم أنــــت َ .. !!
هــل أنــــتَ أو أنـــتِ . . (( المــُتــفـــائـــل )) . .!!
أم أنــت َ أو . . أنــتِ . . (( الــخــــائــــف )) . . !!
أم أنـّـــك َ أو أنـــكِ . . (( أســيـر ُ الـمـاضــي )) . . !!
فـيـتــرافـقــوا جـمـيـعـا ً مـُتــجـهـيــّن بـِخـُطـى حـثـيـثــة نـحـــو >>
الأيــــام . . وبـِـتــتــابــع ٍ إلــى . . الـشــهــور . . ومـنـهــا
إلــى . . الأعــــوام . . مـُـعـلِــنـا ً مــِــيـلاد ُ
{ الــزمـــان }
الـــزمــان >>> قـطـار ٌ جـامـح ٌ يـنـهـَب ُ الـدروب بـســرعــة ٍ
وبـيـن مـحـطـات الـعـمـر الـمـتـتـالـيـة . . يـتـوّقـف ُ الـقـطـار لـلـتـجـديـد والـراحــة
مــِـنـــّـا
مـَـن يــتــطـلــّـع ُ بـلـهـفــة ٍ وتـشـوّق ٍ لـلــوصــول لـلـمـحـطــة ِ الـقــادمــة
فـــتـــراهـ ُ . . دائــم الـنـظــر ِ إلـى الـخــارج . . يــرقـــب ُ مــرور الـمـنـظـر
تـلــو الـمـنـظــر . . ( والأمــل ُ ) يـُغـّذي تـلـك الـنـظـرات . . فـيُـضــفــي
عـلـيـهـا ومـيـضـا ً ولـمـعـانــا ً . . وقـد إعـتــلـى ثـغـرهـ بـسـمـة ٌ مـضـيـئـة
ومــِـنـّـا
مـَن يـشـعـر ُ وكـأنّ الـمـحـطـة الـقـادمـة . .غــووول مُـفــزع ٌ . . . فـيـدعــو
راجـيـا ً أن يـُبـطــىء الـقـطـار هـربـا ً مـن الـمـواجـهـة
فــتـراهـ ُ . . . مـُديــرا ً ظـهـرهـ لـمـا يـمــر ّ فـي الـخـارج . . . وقـد شــرَدَ مـنـه
الـبـصتر . . . وتـلاحـقـت الأنـفـاس . . . مـُتـلــّفـتـا ً فتي الأرجــاء ذات الـيـمـيـن
وذات الـشـمـال . . . واكـتـسـى الـوجــه بـمـســحــة ٍ حـزيـنـة ٍ . . . قـلــقــة
وتـراهـ مـُتـشــبـّـثــا ً بـمـقـعـدهـ بـكـلـتـا يـديـه خـوفـا ً مـن مـغـادرتـه أو فـقـدانـه
فـهـو لـديـه آخـِر ُ حـبـل ٍ يـربـطـه بـمـا يـخــاف مـن تـركـه وراء ظـهــرهـ
وبــيــن هــــذا وذاك
مـَن تــَبــّلــد َ لـديـه الإحـسـاس بـمـرور الـزمــان . . فـلا يُـبـالـي بـأي ّ مـحـطـةٍوقــــــف َ .. !!
تـســاوى عـنــدهـ الـفــرح ُ . . .و . . الــتـــــــرح
الـبـسـمـة . . و . . الــدمــعــــة
فــهــو . .أســيـر ُ الــمـــاضــــي
فــ ( نـظـرة ُ الـمـسـتـقـبـل ) . . شـعـور ٌ راائــع ٌ يـدعــو لـلـتــفـاؤل
أمّـا ( الـتـمـســّك بـالـيـوم ) . . فـهـو شـعـور ٌ طـبـيـعـي ّ يـحـتـاج لـلـتـشـجـيـع
بـيـنـمـا ( الـعـيـش فـي الـمـاضــي ) . . شـعـور ٌ مُـمـيــت ٌ يـدعـو لـلـعـزاء والـمـواسـاة
فـمـوت ُ الـمــشـــاعـر . . هـو الـمـــوت الـحــقــيــقـــي
وذبـــول الــروح . . هـــو الــذبـــول الـمـُحــــزن
لأن . . الـــجــــســــد هــو أســـيــر ُ الــروح
قــال الـشـــــاعـــر :
هَب ِ الدنيا تـُساق ُ إليك َ عفوا ً ... أليس مصير ُ ذاك إلى انتقال ِ
ومادُنياك َ إلا ّ مِــثــل ُ فـَــــيء ّ ٍ ... أظـَلـّـَــك َ ثم آذن َ بـِــالزوال ِ
الآن
مِــن أيـّــهـــم أنــــت َ .. !!
هــل أنــــتَ أو أنـــتِ . . (( المــُتــفـــائـــل )) . .!!
أم أنــت َ أو . . أنــتِ . . (( الــخــــائــــف )) . . !!
أم أنـّـــك َ أو أنـــكِ . . (( أســيـر ُ الـمـاضــي )) . . !!