الجدير بالذكر
03-06-08, 05:19 PM
تعزز الذكرى التاريخية بافتتاح استاد الملك فهد الدولي بالرياض المسيرة التقدمية والنقلة التطويرية في الرياضة السعودية بوجود هذا الصرح الشامخ ولا يدور بخلد أي كان عندما يدخل من إحدى بواباته المتعددة مدى النشأة الجوهرية لبناء وتشييد واحد من أروع المعالم والملاعب الرياضية على مستوى العالم (درة الملاعب) ورمز التفنن والإبداع الحقيقي تجلى في هذه التحفة المعمارية التي ضمت بين جنباتها مسيرة النجاح الطويلة من تنظيم وانتصار وإنجاز كتب باسم المملكة العربية السعودية، صفقت له ملايين من المتفرجين والمشاهدين والمبهورين الذين احتضنتهم خيام الاستاد الشهير.
فمنذ أن أنشد محمد عبده وطنيته الشهيرة على أرض هذا الاستاد في يوم افتتاحه (فوق هام السحب) والمسيرة متواصلة والنجاحات عالية بعلو الشهب، كيف لا، وهذا المكان الرائع يجد كل أنواع الحرص والمتابعة الدقيقة من لدن القيادات الرياضية بدءا من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - امتدادا بالاهتمام والمتابعة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل. الأسطورة الرياضية التي احتضنت الكثير من المناسبات المتعددة في الألعاب المختلفة كانت شاهدة على الحضور الجميل والصدى الأجمل لدى جميع رياضيي العالم الذين وصفوا هذا المكان بما يليق به حتى توشح باسمه الذي عرف به على مر الأجيال (درة الملاعب) والحكاية لم تنته بعد فما زال للنجاح بقية - بإذن الله - التفاؤل يملأ الصدور بأن يكون في المستقبل أجيال أخرى تؤكد على أهمية ومكانة هذا المعلم الشهير بين ملاعب العالم. فعندما حضرت منتخبات الألمان والبرازيل والإنجليز والأرجنتين وغيرها من أشهر المنتخبات العالمية لم يغادروا أرض المملكة إلا وتركوا انطباعا كبيرا عن الاستاد الملك فهد، ولم يقف الأمر عند هذا بل امتد إلى البطولات العالمية والعربية التي حققت لرياضيي العالم فرصة الوجود فيه بدءا من كأسي الخليج التاسعة والخامسة عشرة إضافة إلى بطولات القارات الثلاث التي احتضنها الاستاد أعوام 1992م - 1995م - 1997م وكأس العالم للشباب عام 1989م والبطولات العربية التي استضافها كل من الهلال والنصر والتي حققها الهلال، وكذلك مباريات تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم أعوام 94 - 98 - 2002 - 2006م وكأس الأندية الآسيوية مرورا بكأس المؤسس- طيب الله ثراه- ناهيك عن المسابقات الأخرى في بطولات ألعاب القوى وحضور ناديي فالنسيا ومانشيستر يونايتد الشهيرين في حفلي اعتزال نجمي الكرة السعودية يوسف الثنيان وسامي الجابر. فالكثير الكثير من المناسبات التي احتضنها هذا الاستاد العملاق، وكثيرا ما احتضن هذا الملعب لحظات الفرح وشاطر أيضا بعض لحظات الحزن مع جميع الرياضيين بمختلف ميولهم، فكان يقف شاهدا كبيرا للمسيرة الرياضية في كل أنواعها، وكان من الملزم اقتناص هذه المناسبة والتحدث عن تاريخ إنشاء درة الملاعب العريق وأبرز ذكرياته راجين من الله العلي القدير أن يكون المستقبل مشرقا للرياضة السعودية في قصة معلم آخر سيكون في المستقبل القريب إن شاء الله وفي درة أخرى يجري العمل عليها.
صحيفة الجزيرة _ الخميس 28 / 2 / 1429هـ
فمنذ أن أنشد محمد عبده وطنيته الشهيرة على أرض هذا الاستاد في يوم افتتاحه (فوق هام السحب) والمسيرة متواصلة والنجاحات عالية بعلو الشهب، كيف لا، وهذا المكان الرائع يجد كل أنواع الحرص والمتابعة الدقيقة من لدن القيادات الرياضية بدءا من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد - رحمه الله - امتدادا بالاهتمام والمتابعة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل. الأسطورة الرياضية التي احتضنت الكثير من المناسبات المتعددة في الألعاب المختلفة كانت شاهدة على الحضور الجميل والصدى الأجمل لدى جميع رياضيي العالم الذين وصفوا هذا المكان بما يليق به حتى توشح باسمه الذي عرف به على مر الأجيال (درة الملاعب) والحكاية لم تنته بعد فما زال للنجاح بقية - بإذن الله - التفاؤل يملأ الصدور بأن يكون في المستقبل أجيال أخرى تؤكد على أهمية ومكانة هذا المعلم الشهير بين ملاعب العالم. فعندما حضرت منتخبات الألمان والبرازيل والإنجليز والأرجنتين وغيرها من أشهر المنتخبات العالمية لم يغادروا أرض المملكة إلا وتركوا انطباعا كبيرا عن الاستاد الملك فهد، ولم يقف الأمر عند هذا بل امتد إلى البطولات العالمية والعربية التي حققت لرياضيي العالم فرصة الوجود فيه بدءا من كأسي الخليج التاسعة والخامسة عشرة إضافة إلى بطولات القارات الثلاث التي احتضنها الاستاد أعوام 1992م - 1995م - 1997م وكأس العالم للشباب عام 1989م والبطولات العربية التي استضافها كل من الهلال والنصر والتي حققها الهلال، وكذلك مباريات تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم أعوام 94 - 98 - 2002 - 2006م وكأس الأندية الآسيوية مرورا بكأس المؤسس- طيب الله ثراه- ناهيك عن المسابقات الأخرى في بطولات ألعاب القوى وحضور ناديي فالنسيا ومانشيستر يونايتد الشهيرين في حفلي اعتزال نجمي الكرة السعودية يوسف الثنيان وسامي الجابر. فالكثير الكثير من المناسبات التي احتضنها هذا الاستاد العملاق، وكثيرا ما احتضن هذا الملعب لحظات الفرح وشاطر أيضا بعض لحظات الحزن مع جميع الرياضيين بمختلف ميولهم، فكان يقف شاهدا كبيرا للمسيرة الرياضية في كل أنواعها، وكان من الملزم اقتناص هذه المناسبة والتحدث عن تاريخ إنشاء درة الملاعب العريق وأبرز ذكرياته راجين من الله العلي القدير أن يكون المستقبل مشرقا للرياضة السعودية في قصة معلم آخر سيكون في المستقبل القريب إن شاء الله وفي درة أخرى يجري العمل عليها.
صحيفة الجزيرة _ الخميس 28 / 2 / 1429هـ