الجدير بالذكر
02-28-08, 09:04 PM
في الحب ..
مستحيل أن يعترف الخائن بخيانته ...
مستحيل أن يقف أمام محبوبه ويقول له : نعم ... أنا خائن !!
وأرجوك .. أن تسامحني !! نتهرب ... لانستطيع المواجهة ... والأدهى والأمر أننا نختلق الأعذار ...
ونحن قبلهم نعرف أنها أعذار وقحة وعديمة احساس وكاذبة ... بل على العكس ..
عندما يواجهنا أحبتنا بأنهم اكتشفوا خيانتنا فإننا نتحول الى أسود شرسة .. قاسية .. مدمرة ...
وبكل جرأة نحمّـــل أحبتنا أنهم هم السبب الأول والأخير لأنهم أجبرونا على خيانتهم !!
نراوغهم بكل ما أوتينا من حيل ... وربما فارقناهم متجاهلين كل شي ...
في الحب ..
عجيب ومحير أمر خيانات الأحبة ...
في حب هذه الأيام كثيرة جدا" حكايات الغدر .. تسمع في المجلس الواحد حكاية ألف حبيب وحبيبة ...
تبادلوا الطعنات .. ومن النادر أن تسمع عن قصة وفاء متبادلة بين حبيبين ...
هذه الأيام يروج شبابنا لحكاية سخيفة وسمجة وهي أن حبيبا" واحدا" لايكفي !!
لذلك تجد واحدنا عنده حبيب رئيسي .. وحبيب احتياط !! وحبيب تكملة عدد !! وحبيب فقط لانه خفيف دم !!
وحبيب لان عيونه جميلة فقط !! وحبيب كاش !! واحتياجنا لأكثر من حبيب ... وهمٌ أخذنا نردده حتى أصبحنا نصدقه جدا" لسببين أولهما تخوفنا من أحبتنا .....
نخاف أن يضيع عمرنا وفاء"لحبيب يظهر في نهاية المطاف أنه خـــائن !!
والثاني هو اننا لم نجرب لذة الوفاء والإخلاص لحبيب واحد ... ربما تكون الحياة المعاصرة وكثرة ضغوطها سببا" في عدم وجود أمان في علاقات الحب ... ربما يكون السبب هو اننا ندخل علاقة الحب بدون معرفة الهدف من هذا الحب ... أو معرفة نهاية هذه العلاقة ...
تحدث الخيانة أيضا" لأننا لانستطيع أن نضع أنفسنا مكان أحبتنا .. لانستطيع أن نحس شعورهم عندما نغرس خناجرنا في قلوبهم ...
لايمكن أن نتخيل حجم خسارة أحبتنا عندما يفقدون الثقة بنا ...
لايوجد عندنا استعداد كاف لاقتسام مسؤوليات الحب مع الطرف الآخر ... فهو الذي يقوم بكل شي ...
من اخلاص .. ومن تسامح .. ومن عطاء ... أما نحن فنجهز كافة احتياطاتنا لليوم الذي ننتظره في كل علاقة حب ندخلها ... نجهز أنفسنا للاستغناء والبحث عن حب جديد ...
بعضنا يهجر أحبته فقط لأنه بدأ يشعر بالملل ... لايعطي نفسه فرصة الإنتظار ولو لفتره بسيطة .. يراجع حساباته ويدرس أسباب هذا الملل .. وأسرع من البرق يدخل في علاقة جديدة ...
نرتكب الخيانات لأننا نجهل ماهية الحب الحقيقي ....
نرتكب الخيانات لأننا ندخل جميع علاقاتنا بلا احتياج حقيقي وبلا وعي بأبعاد هذه العلاقات ...
لايوجد بيننا الا قلة ممن يملكون ثقة كافية بأنفسهم لدرجة انه يستطيع الإعتراف بأخطائه ويتحمل نتائجها ....
الحب أصبح غير مأمون العواقب .. حتى أصبح عشاق هذه الأيام يتزوجون من اي أحد الا من أحبتهم ..
نادرا" ماتنتهي علاقة حب بالزواج .. بل ان المراوغين يؤكدون انه ليس بالضرورة أن ينتهي الحب بالزواج .. يخادعون بفلسفة دنيئة جدا" .. يروجون لها ... يقولون الحب للحب ...
يخسّــرون الطرف الآخر نصف سنوات عمره بالسهر والقلق والانتظار وفي نهاية الأمر " الحب للحب "
أما الزواج فهذا موضوع آخر لايرون أبدا" ان من شروطه وجود الحب !!
ننصح أصدقائنا .. أن يلجأوا الى التروي ...
ننصحهم الا يصدقوا بعض نبضات قلوبهم الوهمية ... حتى لايخسرون كثيرا "" .....
لاتندفعوا بلا عقلانية .. لاتربطوا مصائركم بشخص آخر ربما يعبث بها ..
قبل أن تعجبك عواطف الشخص .. عليك بدراسة عقله وطريقة تفكيره .. فكم من زيجة كان سببها الحب ... كانت سببا" بتعاسة كبرى ...
لانقول لكم اقفلوا قلوبكم وألقوا بمفاتيحها في البحر ..
بل نقول لكم لاتتركوا أبواب قلوبكم مشرعة دائما" ..
حاولوا ان تمرنوا قلوبكم على فهم الحب .. وأعراض الحب .. فكم من احساس وردي جميل أخاذ ينتابك عندما تفكر بالآخر ...
فتندفع ظانا" أن هذا هو الحب .. ثم تكتشف بعد فترة وجيزة أنه مجرد احساس مخادع يشبه الحب الى حد كبير ولكنه ليس بحب ...
يجب أن تملكوا الدرايه الكافية للتأكد من مشاعر الأخر ...
لأن الحب جميل ... جميل ... جميل ... جميل ... جميل
لكن الخيانة ..
مــــّـــــــــــــــــــرة ...
مـــــّــــــــــــــــرة ....
مــــــّــــــــــــــرة ...
لكم حبي .....
مستحيل أن يعترف الخائن بخيانته ...
مستحيل أن يقف أمام محبوبه ويقول له : نعم ... أنا خائن !!
وأرجوك .. أن تسامحني !! نتهرب ... لانستطيع المواجهة ... والأدهى والأمر أننا نختلق الأعذار ...
ونحن قبلهم نعرف أنها أعذار وقحة وعديمة احساس وكاذبة ... بل على العكس ..
عندما يواجهنا أحبتنا بأنهم اكتشفوا خيانتنا فإننا نتحول الى أسود شرسة .. قاسية .. مدمرة ...
وبكل جرأة نحمّـــل أحبتنا أنهم هم السبب الأول والأخير لأنهم أجبرونا على خيانتهم !!
نراوغهم بكل ما أوتينا من حيل ... وربما فارقناهم متجاهلين كل شي ...
في الحب ..
عجيب ومحير أمر خيانات الأحبة ...
في حب هذه الأيام كثيرة جدا" حكايات الغدر .. تسمع في المجلس الواحد حكاية ألف حبيب وحبيبة ...
تبادلوا الطعنات .. ومن النادر أن تسمع عن قصة وفاء متبادلة بين حبيبين ...
هذه الأيام يروج شبابنا لحكاية سخيفة وسمجة وهي أن حبيبا" واحدا" لايكفي !!
لذلك تجد واحدنا عنده حبيب رئيسي .. وحبيب احتياط !! وحبيب تكملة عدد !! وحبيب فقط لانه خفيف دم !!
وحبيب لان عيونه جميلة فقط !! وحبيب كاش !! واحتياجنا لأكثر من حبيب ... وهمٌ أخذنا نردده حتى أصبحنا نصدقه جدا" لسببين أولهما تخوفنا من أحبتنا .....
نخاف أن يضيع عمرنا وفاء"لحبيب يظهر في نهاية المطاف أنه خـــائن !!
والثاني هو اننا لم نجرب لذة الوفاء والإخلاص لحبيب واحد ... ربما تكون الحياة المعاصرة وكثرة ضغوطها سببا" في عدم وجود أمان في علاقات الحب ... ربما يكون السبب هو اننا ندخل علاقة الحب بدون معرفة الهدف من هذا الحب ... أو معرفة نهاية هذه العلاقة ...
تحدث الخيانة أيضا" لأننا لانستطيع أن نضع أنفسنا مكان أحبتنا .. لانستطيع أن نحس شعورهم عندما نغرس خناجرنا في قلوبهم ...
لايمكن أن نتخيل حجم خسارة أحبتنا عندما يفقدون الثقة بنا ...
لايوجد عندنا استعداد كاف لاقتسام مسؤوليات الحب مع الطرف الآخر ... فهو الذي يقوم بكل شي ...
من اخلاص .. ومن تسامح .. ومن عطاء ... أما نحن فنجهز كافة احتياطاتنا لليوم الذي ننتظره في كل علاقة حب ندخلها ... نجهز أنفسنا للاستغناء والبحث عن حب جديد ...
بعضنا يهجر أحبته فقط لأنه بدأ يشعر بالملل ... لايعطي نفسه فرصة الإنتظار ولو لفتره بسيطة .. يراجع حساباته ويدرس أسباب هذا الملل .. وأسرع من البرق يدخل في علاقة جديدة ...
نرتكب الخيانات لأننا نجهل ماهية الحب الحقيقي ....
نرتكب الخيانات لأننا ندخل جميع علاقاتنا بلا احتياج حقيقي وبلا وعي بأبعاد هذه العلاقات ...
لايوجد بيننا الا قلة ممن يملكون ثقة كافية بأنفسهم لدرجة انه يستطيع الإعتراف بأخطائه ويتحمل نتائجها ....
الحب أصبح غير مأمون العواقب .. حتى أصبح عشاق هذه الأيام يتزوجون من اي أحد الا من أحبتهم ..
نادرا" ماتنتهي علاقة حب بالزواج .. بل ان المراوغين يؤكدون انه ليس بالضرورة أن ينتهي الحب بالزواج .. يخادعون بفلسفة دنيئة جدا" .. يروجون لها ... يقولون الحب للحب ...
يخسّــرون الطرف الآخر نصف سنوات عمره بالسهر والقلق والانتظار وفي نهاية الأمر " الحب للحب "
أما الزواج فهذا موضوع آخر لايرون أبدا" ان من شروطه وجود الحب !!
ننصح أصدقائنا .. أن يلجأوا الى التروي ...
ننصحهم الا يصدقوا بعض نبضات قلوبهم الوهمية ... حتى لايخسرون كثيرا "" .....
لاتندفعوا بلا عقلانية .. لاتربطوا مصائركم بشخص آخر ربما يعبث بها ..
قبل أن تعجبك عواطف الشخص .. عليك بدراسة عقله وطريقة تفكيره .. فكم من زيجة كان سببها الحب ... كانت سببا" بتعاسة كبرى ...
لانقول لكم اقفلوا قلوبكم وألقوا بمفاتيحها في البحر ..
بل نقول لكم لاتتركوا أبواب قلوبكم مشرعة دائما" ..
حاولوا ان تمرنوا قلوبكم على فهم الحب .. وأعراض الحب .. فكم من احساس وردي جميل أخاذ ينتابك عندما تفكر بالآخر ...
فتندفع ظانا" أن هذا هو الحب .. ثم تكتشف بعد فترة وجيزة أنه مجرد احساس مخادع يشبه الحب الى حد كبير ولكنه ليس بحب ...
يجب أن تملكوا الدرايه الكافية للتأكد من مشاعر الأخر ...
لأن الحب جميل ... جميل ... جميل ... جميل ... جميل
لكن الخيانة ..
مــــّـــــــــــــــــــرة ...
مـــــّــــــــــــــــرة ....
مــــــّــــــــــــــرة ...
لكم حبي .....