الجدير بالذكر
02-19-08, 12:24 AM
لأول مرة أبوح بقصتي ... هي قصتي وحدي .... لم يعيشها غيري ....
ولم يقاسمني أحدا" نار أجوائي ....
دموع أغرقتني ... وجروح أحرقتني ... صدري وضاق مداه ... صوتي وانشل صداه ...
لم أعد أحتمل حالتي .... لاأدري من أين أبدأ ... وكيف .... ولكــــن
أقسم أنني حاولت الهروب عندما أحسست بوقوع الخطر في أول خطواتي ... حاولت كثيرا" ...
ولكنه تمكن مني .. حاولت أن اقاوم ... فلم أستطع ... كنت ضعيفا" ومنهزما" ...
لم أعهد لنفسي الضعف الا في هذه الحاله .. صرخت في نفسي .. الرحمة ... الرحمة .... الرحمة ...
ولكن القدر حان .. وحانت معه ساعة الإغتصاب بأكملها .. لحظة ماأصعبها .....
لم أجد سوى الصدمة والآه ... آمنت بالقدر وما حصل ... لملمت كل أوجـــــاعي ...
لملمت كل مابقي مني ... وسقت قدمي وكأنني الكسير الذي لاتحمله قدماه ..
لم أبوح بسري حتى لأقرب الناس .. حفظت مايعنيني ودفنته داخل أعماقي ....
خفت شماتت الأعداء وكلامهم .. اخترت أن لاأشتكي الا لنفسي ... فضلت الجلوس بصمتي بعيدا" ...
خفت أن لاأحد يفهمني .... فكم هم الذين يتمنون سقوطي .. واهتزازي ... واحراق نوري ...
من يواسيني .... والله لم أكن أتوقع أثر الموقف .. وعذابه ,,, وسطوته ...
اعذروني هنا هي قصتي ... لم أكن أريد أن أزعجكم ... في قضيتي ...
ولكن حان الوقت لأكتب وأبكي وأشكي ... الى متى وأنا أخفيها همومي ... فلربما أجد الحل ...
آآآه هو الإغتصــــــــاب .. وهل هناك جرح وظلم أكبر من هذا الإغتصــــــاب ....
نعم أقولها انها الصدفه وقبل ثلاث سنوات ... هل قادته لاغتصـــــابي .. أم قادتني لعذابي ...
نعم أقولها آآآه اغتصبني في تلك الساعة ... في ذلك المكان .. الذي لن أنســــاه مابقيت روحي ...
كيف لي أن أنسى مكان شهد إغتصـــــــابي ... بل روحي واغتصــــــــابها ..
اغتصبني .. بنظراته ... بابتساماته ... بكلماته ...
اغتصبني بقوة سحره الطـــــــاغي ... بل وصل به الحد الى أن اغتصب مشاعري وأحاسيسي قلبي ...
بحبه .. وجماله .. وأسلوبه ... كان يمتلك جميع وســــائل القوة ... والنصر ...
وعندها لم يمهلنا القدر أن نبدأ رحلة حبنا .. الا ومد لنا كف الفراق وصافحنا ...
بعدها أحسست بأنني لم أعد أحتمل نفسي ... وأيامي بدونه ...
أخفيت في داخلي همومي .. لم أقبل البوح لغير صدري ...
سألوني عن علتي فاخترت من الصمت والعزله طريق ... أصبحت ايامي لاتطاق ولا أحتملها ...
اغتصب نفسي فاحترقت وذابت به عشقـــــا" ...
وانا اعيش وحدتي لاأجد من يحتوي آلآمي .. وجراحي
آآآآه كيف اغتصبت روحي وقلبي أيها الريم ... وتركتني أسيرا" ... كسيرا"" ... حزينا"" ..
سأنتظر عودتك .. ثلاث سنوات وانا على عهدي .. وميثاقي ...
فانت علتي .. ودوائي .. وفرحي .. وسكوني .. وانت قمة جنوني ...
عد ولا يأخذك النسيان .. أعلم أنه لم يكن قرارك البعد والرحيل .. ولكنــــــــــــه قدرنا ..
وعلى قدر أهل العشق تأتي المتاعب ..
أحبك .. مهما اغتصبت فؤادي ... لايهم .. فلك رضاي وقبولي ...
أحبك .. فما أعدل اغتصـــــــــابك ... وماأجمله ....
أحبك .. ياأمن بقــــــــائي ...
أحبك .. يامن ملك عالمــــــي .. وأرضــــــي ... وسمائــــــــي ..
أحبك .. بطـــــــلة قصّــــــــــة اغتصــــــابي ..
ولم يقاسمني أحدا" نار أجوائي ....
دموع أغرقتني ... وجروح أحرقتني ... صدري وضاق مداه ... صوتي وانشل صداه ...
لم أعد أحتمل حالتي .... لاأدري من أين أبدأ ... وكيف .... ولكــــن
أقسم أنني حاولت الهروب عندما أحسست بوقوع الخطر في أول خطواتي ... حاولت كثيرا" ...
ولكنه تمكن مني .. حاولت أن اقاوم ... فلم أستطع ... كنت ضعيفا" ومنهزما" ...
لم أعهد لنفسي الضعف الا في هذه الحاله .. صرخت في نفسي .. الرحمة ... الرحمة .... الرحمة ...
ولكن القدر حان .. وحانت معه ساعة الإغتصاب بأكملها .. لحظة ماأصعبها .....
لم أجد سوى الصدمة والآه ... آمنت بالقدر وما حصل ... لملمت كل أوجـــــاعي ...
لملمت كل مابقي مني ... وسقت قدمي وكأنني الكسير الذي لاتحمله قدماه ..
لم أبوح بسري حتى لأقرب الناس .. حفظت مايعنيني ودفنته داخل أعماقي ....
خفت شماتت الأعداء وكلامهم .. اخترت أن لاأشتكي الا لنفسي ... فضلت الجلوس بصمتي بعيدا" ...
خفت أن لاأحد يفهمني .... فكم هم الذين يتمنون سقوطي .. واهتزازي ... واحراق نوري ...
من يواسيني .... والله لم أكن أتوقع أثر الموقف .. وعذابه ,,, وسطوته ...
اعذروني هنا هي قصتي ... لم أكن أريد أن أزعجكم ... في قضيتي ...
ولكن حان الوقت لأكتب وأبكي وأشكي ... الى متى وأنا أخفيها همومي ... فلربما أجد الحل ...
آآآه هو الإغتصــــــــاب .. وهل هناك جرح وظلم أكبر من هذا الإغتصــــــاب ....
نعم أقولها انها الصدفه وقبل ثلاث سنوات ... هل قادته لاغتصـــــابي .. أم قادتني لعذابي ...
نعم أقولها آآآه اغتصبني في تلك الساعة ... في ذلك المكان .. الذي لن أنســــاه مابقيت روحي ...
كيف لي أن أنسى مكان شهد إغتصـــــــابي ... بل روحي واغتصــــــــابها ..
اغتصبني .. بنظراته ... بابتساماته ... بكلماته ...
اغتصبني بقوة سحره الطـــــــاغي ... بل وصل به الحد الى أن اغتصب مشاعري وأحاسيسي قلبي ...
بحبه .. وجماله .. وأسلوبه ... كان يمتلك جميع وســــائل القوة ... والنصر ...
وعندها لم يمهلنا القدر أن نبدأ رحلة حبنا .. الا ومد لنا كف الفراق وصافحنا ...
بعدها أحسست بأنني لم أعد أحتمل نفسي ... وأيامي بدونه ...
أخفيت في داخلي همومي .. لم أقبل البوح لغير صدري ...
سألوني عن علتي فاخترت من الصمت والعزله طريق ... أصبحت ايامي لاتطاق ولا أحتملها ...
اغتصب نفسي فاحترقت وذابت به عشقـــــا" ...
وانا اعيش وحدتي لاأجد من يحتوي آلآمي .. وجراحي
آآآآه كيف اغتصبت روحي وقلبي أيها الريم ... وتركتني أسيرا" ... كسيرا"" ... حزينا"" ..
سأنتظر عودتك .. ثلاث سنوات وانا على عهدي .. وميثاقي ...
فانت علتي .. ودوائي .. وفرحي .. وسكوني .. وانت قمة جنوني ...
عد ولا يأخذك النسيان .. أعلم أنه لم يكن قرارك البعد والرحيل .. ولكنــــــــــــه قدرنا ..
وعلى قدر أهل العشق تأتي المتاعب ..
أحبك .. مهما اغتصبت فؤادي ... لايهم .. فلك رضاي وقبولي ...
أحبك .. فما أعدل اغتصـــــــــابك ... وماأجمله ....
أحبك .. ياأمن بقــــــــائي ...
أحبك .. يامن ملك عالمــــــي .. وأرضــــــي ... وسمائــــــــي ..
أحبك .. بطـــــــلة قصّــــــــــة اغتصــــــابي ..