إبداع قلم
01-14-08, 09:40 PM
"الدفـتـر الأزرق"............!!!!!!
افففففففففف ياربي ضغط
يالله إنها لا ترحم نقول لها لدينا اختبارات الأسبوع القادم فلا تهتم.....................!!
عسى الله يريها مثل ما ترينا.....
- سحر والله حرام عليك
_ وهل ماتفعله بنا قليل
خلعت معطف المعمل الخاص بي ووضعتة على يدي وانا أكاد اغلي من الحراره رغم برودة الجو واخذت اسير لوحدي
يالهؤلاء الدكتورات المتعجرفات انهن لا يرحمن ولا يتعاطفن مع احد
واتجهت نحو القاعة المدرجه وانا لا ازال اوزمجر بغضب في نفسي
هه حتى القاعات يضعونها في اماكن تبعد مئات الامتار عن بعضها ماذا يظنوننا دبابات ناااااارية.....؟؟
دخلت القاعة وانا الهث من التعب كانت فارغة تماما فما زال هناك ربع ساعة على بداية المحاضرة وضعت حقيبتي على الكرسي المناسب
وحين التفت يمين القاعة........
وجدتها تجلس هناك على مقعدها المتحرك وهي لا تزال ترتيب اغراضها وتضع كتبها في حقيبتها.....
اخذت انظر لها كطفلة بلهاء
والحقيقة انها ليست المره الاولى التي اراها فيها فقد رأيتها عدة مرات.......
لكني اراها للمرة الاولى لوحدها........
كنت أتسائل كيف يمكنها ان تصعد المباني وتدخل القاعات.....
كيف يمكنها ان تزاحم على المقصف..
كان الله في عونها........
ابتسمت لي وابتسمت لها
_ اسفة لم اراك......السلام عليكم
_ وعليكم السلام
بدت محرجه بعض الشيء وهي تحاول الاسراع
اااه تاخرت بعض الشيء وانا اكمل نقل المحاضره من زميلتي........
شعرت انها تريد ان تقول لا تشفقي علي فانا ما تا خرت الا لسبب عادي مثلك.........!!
ابتسمت لها وهي تخرج.......
كنت اود لو اتحدث معها لكنها كانت مسرعة...
ارتميت على مقعدي......لارتاح وانا لا ازال افكر بها
كان الله في عونها نحن نشقى ونتعب في هذه الجامعة فما بالك بها.......؟؟
اخذت التفت هنا وهناك لعل الدقائق المتبقيه ان تمر بسرعة...
فإذا ببصري يقع على دفتر صغير قد وقع على الارض........!!!
قمت ونزلت عدة درجات والتقطه...
وبدئت اقلب صفحاته لأعلم من هي صاحبته .......
لم يكن هناك أي شيء عليه يدل على صاحبته....
لكن على مايبدوا انه ليس دفتر محاضرات انه دفتر خواطر ومذكرات..
اخذت اقلب صفحاته واحس بتأنيب الضمير
ترى لو علمت صاحبته
ياترى بالتاكيد ستحزن وتتضايق ستشعر بالحرج الشديد.................!!؟
قلت لنفسي... عيب .. عيب عليك ياهبه..
لا تقرئيه لكن هاجس الفضول في داخلي رد قائلا: وماذا افعل ؟ على الاقل اقرأه لاعرف صاحبتة..
افضل من ان اتركه على الارض وتلتقطه العامله وتنتهي حياته الى سلة زباله..!!
" الحياة مغامرة رائعة..أو لا تكون يا سلام حكمة رائعة..
جمال الحياة في صعوبتها وتحمل مشاقها إنها أجمل تحدِ
"الالم الحقيقي ان تشعر انك وحدك من يعاني..
والوحيد الذي يعاني والوحيد المختلف.. الذي يغرق في صمت....!!"
يالله ما الذي تقصده صاحبة هذا الدفتر بكلامها وماذا تعني
بمعاناتها لوحدها.......!.
أكملت القراءه في صفحة اخرى.......
"نظرات الاخرين تقتلني بل تعذبني........
انها اشد علي من السهام....... يالله ساعدني مهما حاولت ان اكون قويه واتظاهر بذلك..فاني عبثا اعود لاشعر اني كطفلة مكسورة...!!
اتمنى لو ابكي كا الاطفال احيانا.... يالله كم اكره ذلك..
مقاومة نظرات الشفقة والرحمة في اعينهم.. كم اكرهها انها تؤلمني ...تقتلني؟؟!!........."
شعرت بتعاطف كبير امام اسطرها ترى أي معاناة تحمل بين اضلعها
ياللمسكينة...! لكن مااذا تقصد بنظرات الشفقة ترى
أ هي.......................!!
ساورني الشك ان صاحبة هذا الدفتر تلك الفتاة المقعدة....!!!
فاكملت في الصفحة المقابلة.......
" احيانا اتمنى لو اكون انسانه سويه اتمنى ذلك.. بطفوله..غبية..!!
لكني اعود فاتذكر الاجر العظيم لصبري على هذا البلاء.. فالحمد لله..
احمده وانا ابكي بحرقه........ لاني اعلم انه ابتلاني ليكفر عن ذنوبي...
الهم لك الحمد.."
فعلا من الواضح انها هي لقد اتضح الامر.......
" القليلات لا يفضلن السير معي لا احد يريد ان يضيع وقته في مساعدتي....!!!
حتى اولئك القليلات اكره صحبتهن....!!!!!!
فهن يعرضن المساعدة بشكل سخييييف..
ويجرحنني امام الاخريات ... يشعرنني انني مخلوقه ضعيفة..ناقصه..
ولم يعلمن انني اقوى منهن عشرات المرات لاني استطعت ان اصل لهذه المرحلة.."
يالله فعلا البعض يعرض عليها مساعدتة بشكل سخيف.. وكانما يشعرها بعجزها...
أكملت بحماس..........وأنا اشعر بدموع رقراقه تملأ عيني وتعيق قراءتي لتلك السطور........
" اليوم شعرت باني صغيرة... صغيرة لدرجة انني لا اتخيل مقدار ذلك.......حين دخلت دورة المياه.. ولم استطع الخروج..لم اجد من يساعدني على فتح الباب....
مدتت بيدي بقوه علي اصل الى مقبض الباب.....
لكني لم اصل مددت جسمي أكثر لكني انزلقت.......!!
واذا بي اقع ...نعم وقعت على الارض المتسخة......
وبقيت نصف ساعة.....
احاول ان انهض لكن دون جدوى.........
أخذت ابكي ........ نعم بكيت بكيت كالطفلة الصغيرة....
لا اعرف ما ذا افعل هل اصرخ مستنجده كطفله صغيرة...أغلق عليها الباب....
كلا لست بحاجة الى مزيد من الشفقه....
لا.. لا لايمكن ..هكذا فكرت وبقيت ابكي وادعوا الله بكل حرقه واستغفره..
وبعد جهد جهيد.......وبعد ان تبللت ملابسي بالمياه استطعت النهوض والعودة الى الكرسي مره اخرى واستطعت الخروج بمشقه جديدة.......
انه موقف لم اعاني مثله منذ مده.."
ترقرقت الدموع من عيني بشده... لم لتمالك نفسي..يالهي
لم أتصور يوما معاناتها
وانا التي اشكوا واتذمر دائما من معانتي في الجامعة..
" حين انظر للفتيات يتقافزن ويجرين.. اسال الله ان ان يديم عليهن هذه النعمه لانهن لا يعلم قيمتها.. اشعر بحرقه حين اراهن يتمادين في المعاصي متناسين الله الذي اغمد عليهن هذه النعم...... ليتهن يعلمن ان الله الذي انعم عليهن بهذه النعم قادر على ان يسلب منهن تلك النعم... كما جرى لي في ذاك الحادث...!!"
شعرت بالحرج وكانها تكلمني وتذكرت المشاجرات مع امي..بسبب العباءة التي أصر على ارتدائها..
سبحان الله كانها تقصدني قلبت الصفحة هاربه منها..فقد اخافتني بعباراتها..
" آه يا قلبي المسكين متى تصمت وتكف عن ثرثرتك...
واحلامك الغبية.؟
الم توقن بعد انك مختلف عن الاخرين... لماذا لم تكف عن احلامك.. فلا تحلم كثيرا.. لان احلامك..تموت سريعا..
انك تسكن جسدا مختلفا ...لا يفكر فيه أحد ... مهما كان جمال القلب الذي في داخله..!!!
انني ارثي لك ياقبي لانك لن تجد من يحتويك معه ستبقى وحيدا حالما..!!!"
ابتلعت ريقي بصعوبة...شعرت بألم العبارة يسري في حلقي.. وغصت في عالم آخر معها رغم ضجة البنات في القاعة.
" أمي يا موقد الدفء والحب إنني احترق لك اكثر مما تحترقين من اجلي.. فـــ.."
لم استطع ان اكمل العبارة عندما رايتها تدخل القاعة تحرك عجلاتها بسرعة.. وهي خائفة..
كانت تنظر هنا وهناك باحثة عن دفترها..
اسرعت واقتربت من فتاة كانت في المقعد الذي امامي.. وقلت ضعيه بسرعة تحت احد الكراسي الامامية..
اقتربت الفتاة المقعدة بسرعة نحو الصف الامامي ونظرت بصعوبة اسفل الكراسي وعندما راته شعرت بالراحة وتنهدت رغم القوة والكبرياء اللذان يظهران عليها تماسكت وطلبت بادب من احدى الفتيات ان تتناولها دفترها من تحتها
امسكت به..وكانها تلتقي بطفل ضائع لها احتضنته وهي تشعر بالامان لان احد لم يقرأه .!!!
وخرجت بهدوء....
ومضى يوم عادي للجميع لكنه بالنسبة لي كان يوما غير نظرتي للحياة بعد ان قرأت من ذلك الدفتر الازرق............!!
منقولة.
افففففففففف ياربي ضغط
يالله إنها لا ترحم نقول لها لدينا اختبارات الأسبوع القادم فلا تهتم.....................!!
عسى الله يريها مثل ما ترينا.....
- سحر والله حرام عليك
_ وهل ماتفعله بنا قليل
خلعت معطف المعمل الخاص بي ووضعتة على يدي وانا أكاد اغلي من الحراره رغم برودة الجو واخذت اسير لوحدي
يالهؤلاء الدكتورات المتعجرفات انهن لا يرحمن ولا يتعاطفن مع احد
واتجهت نحو القاعة المدرجه وانا لا ازال اوزمجر بغضب في نفسي
هه حتى القاعات يضعونها في اماكن تبعد مئات الامتار عن بعضها ماذا يظنوننا دبابات ناااااارية.....؟؟
دخلت القاعة وانا الهث من التعب كانت فارغة تماما فما زال هناك ربع ساعة على بداية المحاضرة وضعت حقيبتي على الكرسي المناسب
وحين التفت يمين القاعة........
وجدتها تجلس هناك على مقعدها المتحرك وهي لا تزال ترتيب اغراضها وتضع كتبها في حقيبتها.....
اخذت انظر لها كطفلة بلهاء
والحقيقة انها ليست المره الاولى التي اراها فيها فقد رأيتها عدة مرات.......
لكني اراها للمرة الاولى لوحدها........
كنت أتسائل كيف يمكنها ان تصعد المباني وتدخل القاعات.....
كيف يمكنها ان تزاحم على المقصف..
كان الله في عونها........
ابتسمت لي وابتسمت لها
_ اسفة لم اراك......السلام عليكم
_ وعليكم السلام
بدت محرجه بعض الشيء وهي تحاول الاسراع
اااه تاخرت بعض الشيء وانا اكمل نقل المحاضره من زميلتي........
شعرت انها تريد ان تقول لا تشفقي علي فانا ما تا خرت الا لسبب عادي مثلك.........!!
ابتسمت لها وهي تخرج.......
كنت اود لو اتحدث معها لكنها كانت مسرعة...
ارتميت على مقعدي......لارتاح وانا لا ازال افكر بها
كان الله في عونها نحن نشقى ونتعب في هذه الجامعة فما بالك بها.......؟؟
اخذت التفت هنا وهناك لعل الدقائق المتبقيه ان تمر بسرعة...
فإذا ببصري يقع على دفتر صغير قد وقع على الارض........!!!
قمت ونزلت عدة درجات والتقطه...
وبدئت اقلب صفحاته لأعلم من هي صاحبته .......
لم يكن هناك أي شيء عليه يدل على صاحبته....
لكن على مايبدوا انه ليس دفتر محاضرات انه دفتر خواطر ومذكرات..
اخذت اقلب صفحاته واحس بتأنيب الضمير
ترى لو علمت صاحبته
ياترى بالتاكيد ستحزن وتتضايق ستشعر بالحرج الشديد.................!!؟
قلت لنفسي... عيب .. عيب عليك ياهبه..
لا تقرئيه لكن هاجس الفضول في داخلي رد قائلا: وماذا افعل ؟ على الاقل اقرأه لاعرف صاحبتة..
افضل من ان اتركه على الارض وتلتقطه العامله وتنتهي حياته الى سلة زباله..!!
" الحياة مغامرة رائعة..أو لا تكون يا سلام حكمة رائعة..
جمال الحياة في صعوبتها وتحمل مشاقها إنها أجمل تحدِ
"الالم الحقيقي ان تشعر انك وحدك من يعاني..
والوحيد الذي يعاني والوحيد المختلف.. الذي يغرق في صمت....!!"
يالله ما الذي تقصده صاحبة هذا الدفتر بكلامها وماذا تعني
بمعاناتها لوحدها.......!.
أكملت القراءه في صفحة اخرى.......
"نظرات الاخرين تقتلني بل تعذبني........
انها اشد علي من السهام....... يالله ساعدني مهما حاولت ان اكون قويه واتظاهر بذلك..فاني عبثا اعود لاشعر اني كطفلة مكسورة...!!
اتمنى لو ابكي كا الاطفال احيانا.... يالله كم اكره ذلك..
مقاومة نظرات الشفقة والرحمة في اعينهم.. كم اكرهها انها تؤلمني ...تقتلني؟؟!!........."
شعرت بتعاطف كبير امام اسطرها ترى أي معاناة تحمل بين اضلعها
ياللمسكينة...! لكن مااذا تقصد بنظرات الشفقة ترى
أ هي.......................!!
ساورني الشك ان صاحبة هذا الدفتر تلك الفتاة المقعدة....!!!
فاكملت في الصفحة المقابلة.......
" احيانا اتمنى لو اكون انسانه سويه اتمنى ذلك.. بطفوله..غبية..!!
لكني اعود فاتذكر الاجر العظيم لصبري على هذا البلاء.. فالحمد لله..
احمده وانا ابكي بحرقه........ لاني اعلم انه ابتلاني ليكفر عن ذنوبي...
الهم لك الحمد.."
فعلا من الواضح انها هي لقد اتضح الامر.......
" القليلات لا يفضلن السير معي لا احد يريد ان يضيع وقته في مساعدتي....!!!
حتى اولئك القليلات اكره صحبتهن....!!!!!!
فهن يعرضن المساعدة بشكل سخييييف..
ويجرحنني امام الاخريات ... يشعرنني انني مخلوقه ضعيفة..ناقصه..
ولم يعلمن انني اقوى منهن عشرات المرات لاني استطعت ان اصل لهذه المرحلة.."
يالله فعلا البعض يعرض عليها مساعدتة بشكل سخيف.. وكانما يشعرها بعجزها...
أكملت بحماس..........وأنا اشعر بدموع رقراقه تملأ عيني وتعيق قراءتي لتلك السطور........
" اليوم شعرت باني صغيرة... صغيرة لدرجة انني لا اتخيل مقدار ذلك.......حين دخلت دورة المياه.. ولم استطع الخروج..لم اجد من يساعدني على فتح الباب....
مدتت بيدي بقوه علي اصل الى مقبض الباب.....
لكني لم اصل مددت جسمي أكثر لكني انزلقت.......!!
واذا بي اقع ...نعم وقعت على الارض المتسخة......
وبقيت نصف ساعة.....
احاول ان انهض لكن دون جدوى.........
أخذت ابكي ........ نعم بكيت بكيت كالطفلة الصغيرة....
لا اعرف ما ذا افعل هل اصرخ مستنجده كطفله صغيرة...أغلق عليها الباب....
كلا لست بحاجة الى مزيد من الشفقه....
لا.. لا لايمكن ..هكذا فكرت وبقيت ابكي وادعوا الله بكل حرقه واستغفره..
وبعد جهد جهيد.......وبعد ان تبللت ملابسي بالمياه استطعت النهوض والعودة الى الكرسي مره اخرى واستطعت الخروج بمشقه جديدة.......
انه موقف لم اعاني مثله منذ مده.."
ترقرقت الدموع من عيني بشده... لم لتمالك نفسي..يالهي
لم أتصور يوما معاناتها
وانا التي اشكوا واتذمر دائما من معانتي في الجامعة..
" حين انظر للفتيات يتقافزن ويجرين.. اسال الله ان ان يديم عليهن هذه النعمه لانهن لا يعلم قيمتها.. اشعر بحرقه حين اراهن يتمادين في المعاصي متناسين الله الذي اغمد عليهن هذه النعم...... ليتهن يعلمن ان الله الذي انعم عليهن بهذه النعم قادر على ان يسلب منهن تلك النعم... كما جرى لي في ذاك الحادث...!!"
شعرت بالحرج وكانها تكلمني وتذكرت المشاجرات مع امي..بسبب العباءة التي أصر على ارتدائها..
سبحان الله كانها تقصدني قلبت الصفحة هاربه منها..فقد اخافتني بعباراتها..
" آه يا قلبي المسكين متى تصمت وتكف عن ثرثرتك...
واحلامك الغبية.؟
الم توقن بعد انك مختلف عن الاخرين... لماذا لم تكف عن احلامك.. فلا تحلم كثيرا.. لان احلامك..تموت سريعا..
انك تسكن جسدا مختلفا ...لا يفكر فيه أحد ... مهما كان جمال القلب الذي في داخله..!!!
انني ارثي لك ياقبي لانك لن تجد من يحتويك معه ستبقى وحيدا حالما..!!!"
ابتلعت ريقي بصعوبة...شعرت بألم العبارة يسري في حلقي.. وغصت في عالم آخر معها رغم ضجة البنات في القاعة.
" أمي يا موقد الدفء والحب إنني احترق لك اكثر مما تحترقين من اجلي.. فـــ.."
لم استطع ان اكمل العبارة عندما رايتها تدخل القاعة تحرك عجلاتها بسرعة.. وهي خائفة..
كانت تنظر هنا وهناك باحثة عن دفترها..
اسرعت واقتربت من فتاة كانت في المقعد الذي امامي.. وقلت ضعيه بسرعة تحت احد الكراسي الامامية..
اقتربت الفتاة المقعدة بسرعة نحو الصف الامامي ونظرت بصعوبة اسفل الكراسي وعندما راته شعرت بالراحة وتنهدت رغم القوة والكبرياء اللذان يظهران عليها تماسكت وطلبت بادب من احدى الفتيات ان تتناولها دفترها من تحتها
امسكت به..وكانها تلتقي بطفل ضائع لها احتضنته وهي تشعر بالامان لان احد لم يقرأه .!!!
وخرجت بهدوء....
ومضى يوم عادي للجميع لكنه بالنسبة لي كان يوما غير نظرتي للحياة بعد ان قرأت من ذلك الدفتر الازرق............!!
منقولة.