منااحي
09-26-07, 01:03 PM
مقدمة ..
في زحام تلك المجتمعات العربية .. و بين دواخل شرائحها الإسلامية .. لاحت هناك بين آفاق تلك المجتمعات بوادر دخيلة .. لم يعرفها ذلك المجتمع من قبل ..
فــ بدأت تفرض علينا تلك البوادر وجودها .. وتفرض معها إيقاع الحياة التي يجب أن نعيشها أو نتعايشها .. إنها ((( العولمة ))) ..
فكان لتلك العولمة موعد هناك بين طيات تلك المجتمعات العربية والإسلامية . فكان لتلك العولمة توابعها السلبية المدمرة و الإيجابية البناءه .. والأرتقاء المفيد في المجتمع و الانحدار الشديد بين تلك الطيات المذكورة ..
أحبتي ...
ما أود أن أطرحه اليوم هو ( الواقع التربوي أو الرقابة التربوية في ظل زحف تلك العولمة الغربية ) وسأسلط الضوء على تلك الرقابة ومدى فعاليتها التربوية وتوجيهها السليم في ظل زحف تلك العولمة الغربية بيننا ..
الموضوع ..
((( التربية ))) .. كلمة لها من البعد السامي .. والراقي و الطاهر كل ماهو بناء يرتقي قدما نحو شموخ تلك الأجيال القادمة .. ويعلوا من هامات أفراد أمتها .. فالتربية هي تلك الأصرحه المتينة التي ترتكز عليها تلك المجتمعات المنشودة .. وهي ركن أساسي في بناء تلك الأمة المنتظرة .. فالتربية هي عنوان الأمة ومجدها وعلو شأنها ..
وما سأتناوله اليوم هو تلك المنهجية التربوية الراهنه في ظل ذلك الصراع و الزحف العولمي .. وسوف أقسم تلك الرقابة و فعاليتها في المجتمع الى ثلاثة محاور رقابية وسوف نناقشها بشكل عام في نهاية ذكر تلك المحاور ..
المحور الأول .. الرقابة التربوية في ظل العولمة التقنية ..
المحور الثاني .. الرقابة التربوية في ظل العولمة اللغوية ..
المحور الثالث .. الرقابة التربوية في ظل العولمة الشكلية ..
المحور الأول .. الرقابة التربوية في ظل العولمة التقنية ..
لاشك بأن تقدم التقنية المتقدمة و ولوجها في مجتمعاتنا .. قد أثمرت بثمارها الايجابية بيننا نحو التقدم والتساهل في تقاسيم تلك الايقاعات الحياتية التي نعيشها .. وهذا قطعا الجانب الايجابي المنشود والواصل بيننا وهي قد أضحت بحاجه ملحه لاغنى عنها في حياتنا ..
وفي الجهة المقابلة لتلك التقنيات المذكورة يصاحبها سلبيات مدمرة قد تصل بنا الى الانحدار أو الهاوية وما يعزوا كبح ذلك الإنحدار او او تلك الهاوية هي تلك التربية السليمة الصالحة المتينة .. المبنية على اسس شرعية واضحه و منهج تربوي صائب .. في خضم تلك التقنيات المطروحه في حياتنا ..
الصورة الأولى .. (( وما سوف أذكره هو فعلا من واقع عائلة أعرفها وسوف انقل صورتها لكم ))
الطبق الفضائي .. في تلك القنوات ( العربساتية والنيل ساتية ) .. أفلام أجنبية مدبلجة .. مسلسلات مكسيكية ذات المائه والسبعون حلقة .. مسابقات دونية بشخصيات عربية وبأفكار غربية منمقة ..
الواقع التربوي للصورة الأولى ..
مشاهده جماعية بين جميع افراد الاسرة على ذلك التلفاز في مشاهده احدث الافلام الاجنبية التي لايخلوا اي مشهد منها من تلك القبل الساخنة وتلك الايحاءات الجنسية المباشرة في ذلك الفلم الاجنبي وما تصاحبها من افكار غريبة منبوذه في مجتمعاتنا الاسلامية تبدأ من تحليل العلاقات الغير شرعية في فترة قبل الزواج وتنتهي بتلك الخيانات الزوجية التي اصبحت كعادة و روتين في فكرهم المنحل ناهيك عن ملابسهم العارية و إماتة الغيرة في قلوب شبابنا .. ..
الأب يشاهد ذلك الفلم بشغف و متعه وبقربه زوجته ومن حوله اطفاله منهم المراهقين ومنهم البالغين .. يترقب الاب دوما لأحدث تلك الافلام الاجنبية وجلبها مباشرة من الاسواق أول بأول عبر تلك الاقراص االمدمجه التي تعرف بـــ ( دي في دي ) ..
الفتاة المراهقة ذات15 عاما .. الفتى المراهق ذات 17 ربيعا .. الطفله الصغيرة ذات العشرة اعوام الطفل الصغير ذات الثامنية اعوام عائلة واحده ..حول ذالك التلفاز متجمعين و وبرفقة ذلك الاب وتلك الأم والمشاهده الجماعية في أوجه متعتها .
ومن ثم تبدأ تلك المسابقات الدونية من الرقص والطرب و فسق و مجون مختلط فاضح .. الأب يشجع تلك المشتركه و الام تشجع ذلك المشترك الفتاة مع امها و بقية الفتيان مع والدهم وتتوالى تلك المتعه في الترقب و التشجيع و المنافسة .. ومازال ذلك الأب برفقة عائلته الكريمة يتجمعون يوميا في ظل تلك القنوات و الافلام والمسلسلات المذكورة ..
الصورة الثانية ( الشبكة العنكبوتية ) .. ( وهي ايضا واقعية )
الأب ..أهدى لإبنته ذات الربيع 15 ( جهاز كمبيوتر محمول ) هدية .. و لذلك الفتى في ربيعه 17 ايضا جهاز مثله .. و لكي تكتمل الهدية اهدى لهم مع تلك التقنية المذكورة خط مفتوح للشبكة العنكبوتية ..
الفتاة تقفل على نفسها الباب في غرفتها وتجلس ساعات وساعات على تلك الشبكة .. وبالمقابل ايضا ذلك الفتى يجلس تلك الساعات الطوال في غرفته الخاصه مقفلا ذلك الباب وهو يصول ويجول في تلك الشبكة العنكبوتية دون رقيب او حسيب .. الاب ان اراد شيئ منهم .. يقرع الباب بكل احترام وادب ( احتراما لخصوصيتهم ) .. لكي يسمح له بالدخول ويستأذنهم بشيئ يريده منهم ..
الصورة الثالثة ... ( الجوال ) و السن الأرزق الذي يعرف ( بالبلوتوث ) ..
تلك الفتاة وذلك الفتى وبقية الاطفال .. بحوزتهم احدث تلك الاجهزة .. المزودة بالكميرا و ( البلوتوث ) وهم في كل مكان يرسلون ويستقبلون تلك الرسائل البلوتوثية في اي مطعم يرتادونه او في اي مجمع تسويقي يتجمعون به .. و تصاحب تلك الجوالات التي في حوزة هؤلاء الاطفال ارقام سرية لضمان عدم دخول احد لأجهزتهم ( من باب احترام الخصوصية ) ..
رأي الأب في ذلك ..
أنا لست متخلفا إجتماعيا .. وأنا لي من الثقة الكاملة في أطفالي وهم ليسوا متخلفين الى هذه الدرجه للوصول الى اي انحدار اخلاقي لسمح الله وهم على وعي تام بما يفعلونه .. وانا اعرفهم اكثر من نفسي .. وايضا يجب ان نعطي لاولادنا الحرية لان الكبت يولد الانفجار .. ( ويا خي بلاش تعقيد وتخلف زهقتونا ) ..
الرسالة التربوية لهذا المحور سوف تكون في نهاية الموضوع ..
وننتقل الى المحور الثاني ..
7
7
7
7
المحور الثاني .. الرقابة التربوية في ظل العولمة اللغوية ..
قد أصبح تعدد اللغات في حياتنا ضرورة لاغنى لنا عنها .. فهي اساس التواصل بين تلك الثقافات المختلفة وهي اساس الرقي في المكانة العلمية والعملية .. و التبادل الثقافي اللغوي هو اساس النجاح والمضي قدما نحو ذلك التفتح الثقافي البناء بيننا وبين الثقافات الباقية .. وهذا بلاشك الجانب المضيئ لها ..
ومايواكب ذلك الجانب المضيئ جانب قاتم ايضا و هو ولوج تلك المصطلحات الغربية ودخولها في أدق ابجديات لغتنا العزيزة ( لغة اهل الجنة ) ( لغة القران الكريم ) وتشويهها وسحق عبير زهرها ..
الصورة الاولى ..
القنوات الهابطه واخص اللبنانية منها .. اصبحت تطرح برامجها بمصطلحات غربية وبحروف عربية .. او ان ترى تلك المذيعة تتكلم بذلك الابتذال الثقافي المصطنع المدموج لغويا بين الانجليزية والعربية ..
و نحن كعرب .. وكعادتنا التي لاغنى لنا عنها .. اصبح منظورنا الحضاري هو عين تلك القنوات الهابطه ومرجعها الاساسي وبدأت تغزوا حروفنا بــ تلك اللكنات الغربية .. وبــ تلك المصطلحات الانجليزية ... وما ساء به الحال ايضا هو بزوغ جيل من المراهقين والاطفال .. بتلفظون بكلمات بذيئة قد سمعها البعض من تلك الافلام الاجنبية التي تتكرر امام مرأى عينه و مسمع اذانه ..فــ مثلا لذلك كلمة ( بيتش ) اي الساقطة .. و بعض الكلمات الاخرى قد لا استطيع كتابتها لفجاعة معانيها وهي متداوله بين المراهقين قد سمعوها من اغنية غربية عابرة او من فلم اجنبي عابر وبدأ بتلفظ بها هنا وهناك بدعي الحضارة اللغوية ..
وننتقل الى المحور الاخير ..
7
7
7
7
المحور الثالث .. الرقابة التربوية في ظل العولمة الشكلية ..
في ظل تلك العولمة الشكلية .. اضافت رونقا جديدا في حياتنا واهدت لنا لمسات كنا نجهلها في تفاصيل معيشتنا .. فكان التبادل الثقافي الشكلي له بصماته الخاصه الرائعه في حياتنا بداية في الملبس ونهاية في بعض الديكورات المنزلية .. وتلك بلاشك الجوانب الاجابية في هذ المحور ..
وكعادتنا العربية .. نأخذ دون الأمور في التقيد في سلبيات تلك الشكليات التي فرضتها العولمة علينا ..
الصورة الاولى ..
قصات شعر غريبة لم يعهدها تاريخ المروءه والرجوله في الاسلام من قبل .. ملابس غبية تواكبها بعض الكلمات الغربية عليها .. قد تكون مسيئة له او لدينه وهو لا يدري أصلا عنها .. قلادات بأشارت وطلاسم غريبة قد يقتنيها وهو لايدري ماذا تعني .. وقد درج في هذه الايام قلادة بشكل معين ..و انتشرت في الاسواق وقد اقتناها الصغير قبل الكبير كنوع من مواكبة الموضه .. منها المرسومه في ملابسهم ومنها الموجوده بين اعناقهم وبين معاصم ايديهم .. وقد بحثت عن معنى تلك الاشارة .. وكانت الفاجعة يا اخوان بان تلك الاشارة التي هي بحوزت اطفالنا تخص ( الشواذ جنسيا ) في الغرب اي ان اي شخص يضع تلك الاشارة هو شاذ جسيا .. ونحن كعرب واسلام رسمناها كموضه في حياتنا ...
نسأل الله الخلاص .. وحسن الختام ..
.. الرســــائــــل التــــربـــــــويــــة ...
رسالة الى ذلك الأب ( المتقتح ) ..
أيها المربي الفاضل .. ايها الأب المكافح الكريم .. .. اهذه الامانه التي اوكلك بها الرحمن في رعيتك ..
هل أصبح الان مشاهدة تلك القنوات الهابطة في منظورك الكريم هو التفتح الحضاري لديكم .. هل أصبح في منظورك الموقر مشاهدة أطفالك المراهقين و رعيتك الكريمة لتلك المقاطع الساخنة وتلك الافكار المنحلة في تلك الافلام الاجنبية مسايرة ومواكبه للحياة التي من حولكم .. هل اصبح التخلف في وجهة نظركم المباركه هو في رفع تلك الضوابط الشرعية عن تلك التربية و التعزيه بها في ذلك التفتح اللعين ..
ايها الاب الفاضل ..
أين أنت ..
من قول حبيبك الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال ("من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" )
وأنا أراك تغدو في رعيتك أنواع الهلاك وتجلب رجث الطاغوت في منزلك وبين احضان رعيتك الموقرة ..
أين أنت ..
من قوله تعالى : {قُل للمُؤمِنِينَ يَغُضوا مِن أَبصَـرِهِم وَيَحفَظُوا فُرُوجَهُم ذلِكَ أَزكَى لَهُم إِن اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصنَعُونَ**
و من قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة**
و من قوله تعالى : {إِن السمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُل أُولـئِكَ كَانَ عَنهُ مَسؤُولاً**
و من قوله تعالى : {وَالذِينَ هُم لِفُرُوجِهِم حَـفِظُونَ (5) إِلا عَلَى أَزوجِهِم أَو مَا مَلَكَت أَيمَـنُهُم فَإِنهُم غَيرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابتَغَى وَرَاء ذلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ العَادُونَ**
تأمل جيدا ايها الأب في تلك الايات القرأنية لعلك تجد ضالتك الضائعة بها ..
ايها الاب الفاضل ..
اعرف ان أطفالك بشرا .. وليسوا بعصماء عن الاخطاء والمعاصي و اعلم بأن محركهم في هذه الحياة هي تلك الغريزة الجنسية التي زرعها الله في نفوسهم فحسن توجيهها رعاك الله ..
ايها الوالد العزيز ... الم تفكر بان طفلتلك المراهقة او طفلك المراهق حين مشاهدة تلك الايحاءات الجنسية المباشرة في تلك الافلام الهابطة او مشاهدة تلك الافكار الغير اخلاقية المنحلة بانه لن يحرك بــ طفلك ساكنا .. او هو معصوما عن الغرائز ام مستثنى منها ام ان الثقة هنا سوف تكون القاطع في تلك الحاله ..ثق تماما بان التهاون في ذلك هي بداية فعلية لتأسيس فكر منحل ينزرع في نفوس اطفالك الى الهلاك الاكيد و التوصل لقاعدة ( كل ممنوع مرغوب ) .. وهنا يقع الفأس في الرأس ويبدأ الطوفان ..و اعرف بان اطفالك في أعمار حرجه بحاجه لسد فوارغهم العاطفية و الاجتماعية والانتمائية .. فسارع بــ سد تلك الاحتياجات فيما يرضي الله وفيما يرضاه ديننا الحنيف فــ ابدأ في انتقاء القنوات المفيدة واحذف مادونها من رديئ ومالله من التأثير والفكر المنحل السلبي على اطفالك الذي انت مسؤول عنهم امام الله سبحانه وتعالى وإجعل كتاب الله و تعاليم دينك الحنيف في جنان رعيتك وبين احضانهم البريئة و لاتقتل طفولتهم بتلك الافكار الهدامه فنحن بحاجه لهم و إبدأ في تلك التوعية السليمة الهادفة في توضيح مخاطر تلك القنوات ومدى خطورة واقعها التربوي عليهم وعلى امتهم الاسلامية .
ايها الاب الفاضل ..
افرض رقابتك في تلك الشبكة العنكبوتية على اطفالك .. فقد غدت تلك الشبكة بأخطر حال من ذي قبل .. فــ اجعل جهاز الحاسب موحدا في منزلك وضعه في الحجرة التي تتواجدون بها جميعا واجعل استخدامه امام مرأى عيونك وعيون الجميع .. لان الذي يريد الخطأ سوف يتحاشا عن الانظار .. فوالله انها جريمه ان تضع بين ايدي اطفالك تلك الشبكة دون رقيب او حسيب فذئاب تلك الشبكة كثر واطفالك في في اعمار محرجه و في مطلع غرائزهم الجنسية فلاتدع اطفالك ضحية لــ قاعدة ( كل ممنوع مرغوب )
ايها الاب الفاضل ..
لاتجعل نعمة الهواتف المحموله نقمة في حياة اطفالك ..اجعل بيد طفلك هاتف يخدم مصالحه في ذلك التواصل .. خالي من تقنية ( البلوتوث ) .. فحين وجود ابنك او بنتك في الخارج قد يواجهون اشخاص لايخافون الله .. و قد يرسلون لطفلك رسالة قد تحتوي على مقاطع جنسية قد تدمر كل معاني الطفوله لديهم وحب الفضول قد وضع في نفوسنا البشرية .. ولاتضع بين ايدهم تلك التقنية الا بوصولهم الى سن يستوعبون مخاطر تلك التقنية ..
رسالة الى ذلك اللغوي المبتذل ..
كن رجلا .. و لاتكن حسبة على معشرالرجال واجعل كلامك قويا واضحا رجوليا .. ودع عنك تلك المهاترات اللغوية الغربية التي لاتعرف مغزى حروفها سوى التشبه ببراثنها .. وافخر بلغة قرآنك الكريم وتباهى بها واجعل باقي اللغات وسيلة للتواصل الثقافي وليس غاية في حياتك الشخصية
رسالة الى فتيان وفتيات أمة محمد ..
نحن بحاجه لكم .. .. فأمتنا زادت جراحها و زاد نحيب أصوات ثكلاها .. فكونوا عونا لنا .. واجعلوا كتاب الله مرجعكم و نور هدايتكم الاكيدة و جعلوا قدوتكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما .. و إقتطفوا من تلك العولمة ما طيب منها وذروا ما ردئ بها من وجود .. و إعلموا بأن الانجراف نحو تلك الشكليات الفاسقة وتلك الملافظ المهينه قد تقتل كل معاني .. الأخلاق الكريمة .. والعاداتِ الحسنةَ .. والشمائل الطيبة .. والشيمَ الحميدةَ .. والخصال الجميلةَ . واعلموا بان الأمةُ متى تخلت عن عقيدتها وأخلاقِها و قيمها سقطت في بؤر الضياعِ والانحلال .
ملاحظه وتنويه ..
لكل شريحه في هذا المجتمع الصالح والطاح .. والخير والسيئ .. و قد تناولت الجانب السيئ هنا للوصول قدما الى افضل حال باذن الله .. فماذكرته اخوتي هو ليس بحاله عامه بل هي خاصه وانا لااعممها فهناك من الاباء والشباب قد اخذوا على عواتقهم اطهر الدروب وانقاها ..و ما طرح هنا من محارور رقابية .. هي من منظوري الشخصي فهي قابلة للصواب او الخطأ ..
*·~-.¸¸,.-~*المحاور النقاشية المطروحه *·~-.¸¸,.-~* ..
1 - بمنظوركم الشخصي .. مامدى زحف تلك العولمة وفتكها في دواخل شرائح مجتمعات امتنا الاسلامية ..
2 - ما مدى خطورة تلك المقتنيات التقنية في يد اطفالنا دون رقيب او حسيب ..
3- الى متى سنظل رهناء لتلك القنوات العربية التي تهدم لغة امتنا الاسلامية ..
4- لكم الخيار المفتوح في نقاش ماطرح ( دون التقيد فيما ذكر ) ..
لا تنسوا الردود والتقيم
موضوع اعجبني فنقلنه لكم
في زحام تلك المجتمعات العربية .. و بين دواخل شرائحها الإسلامية .. لاحت هناك بين آفاق تلك المجتمعات بوادر دخيلة .. لم يعرفها ذلك المجتمع من قبل ..
فــ بدأت تفرض علينا تلك البوادر وجودها .. وتفرض معها إيقاع الحياة التي يجب أن نعيشها أو نتعايشها .. إنها ((( العولمة ))) ..
فكان لتلك العولمة موعد هناك بين طيات تلك المجتمعات العربية والإسلامية . فكان لتلك العولمة توابعها السلبية المدمرة و الإيجابية البناءه .. والأرتقاء المفيد في المجتمع و الانحدار الشديد بين تلك الطيات المذكورة ..
أحبتي ...
ما أود أن أطرحه اليوم هو ( الواقع التربوي أو الرقابة التربوية في ظل زحف تلك العولمة الغربية ) وسأسلط الضوء على تلك الرقابة ومدى فعاليتها التربوية وتوجيهها السليم في ظل زحف تلك العولمة الغربية بيننا ..
الموضوع ..
((( التربية ))) .. كلمة لها من البعد السامي .. والراقي و الطاهر كل ماهو بناء يرتقي قدما نحو شموخ تلك الأجيال القادمة .. ويعلوا من هامات أفراد أمتها .. فالتربية هي تلك الأصرحه المتينة التي ترتكز عليها تلك المجتمعات المنشودة .. وهي ركن أساسي في بناء تلك الأمة المنتظرة .. فالتربية هي عنوان الأمة ومجدها وعلو شأنها ..
وما سأتناوله اليوم هو تلك المنهجية التربوية الراهنه في ظل ذلك الصراع و الزحف العولمي .. وسوف أقسم تلك الرقابة و فعاليتها في المجتمع الى ثلاثة محاور رقابية وسوف نناقشها بشكل عام في نهاية ذكر تلك المحاور ..
المحور الأول .. الرقابة التربوية في ظل العولمة التقنية ..
المحور الثاني .. الرقابة التربوية في ظل العولمة اللغوية ..
المحور الثالث .. الرقابة التربوية في ظل العولمة الشكلية ..
المحور الأول .. الرقابة التربوية في ظل العولمة التقنية ..
لاشك بأن تقدم التقنية المتقدمة و ولوجها في مجتمعاتنا .. قد أثمرت بثمارها الايجابية بيننا نحو التقدم والتساهل في تقاسيم تلك الايقاعات الحياتية التي نعيشها .. وهذا قطعا الجانب الايجابي المنشود والواصل بيننا وهي قد أضحت بحاجه ملحه لاغنى عنها في حياتنا ..
وفي الجهة المقابلة لتلك التقنيات المذكورة يصاحبها سلبيات مدمرة قد تصل بنا الى الانحدار أو الهاوية وما يعزوا كبح ذلك الإنحدار او او تلك الهاوية هي تلك التربية السليمة الصالحة المتينة .. المبنية على اسس شرعية واضحه و منهج تربوي صائب .. في خضم تلك التقنيات المطروحه في حياتنا ..
الصورة الأولى .. (( وما سوف أذكره هو فعلا من واقع عائلة أعرفها وسوف انقل صورتها لكم ))
الطبق الفضائي .. في تلك القنوات ( العربساتية والنيل ساتية ) .. أفلام أجنبية مدبلجة .. مسلسلات مكسيكية ذات المائه والسبعون حلقة .. مسابقات دونية بشخصيات عربية وبأفكار غربية منمقة ..
الواقع التربوي للصورة الأولى ..
مشاهده جماعية بين جميع افراد الاسرة على ذلك التلفاز في مشاهده احدث الافلام الاجنبية التي لايخلوا اي مشهد منها من تلك القبل الساخنة وتلك الايحاءات الجنسية المباشرة في ذلك الفلم الاجنبي وما تصاحبها من افكار غريبة منبوذه في مجتمعاتنا الاسلامية تبدأ من تحليل العلاقات الغير شرعية في فترة قبل الزواج وتنتهي بتلك الخيانات الزوجية التي اصبحت كعادة و روتين في فكرهم المنحل ناهيك عن ملابسهم العارية و إماتة الغيرة في قلوب شبابنا .. ..
الأب يشاهد ذلك الفلم بشغف و متعه وبقربه زوجته ومن حوله اطفاله منهم المراهقين ومنهم البالغين .. يترقب الاب دوما لأحدث تلك الافلام الاجنبية وجلبها مباشرة من الاسواق أول بأول عبر تلك الاقراص االمدمجه التي تعرف بـــ ( دي في دي ) ..
الفتاة المراهقة ذات15 عاما .. الفتى المراهق ذات 17 ربيعا .. الطفله الصغيرة ذات العشرة اعوام الطفل الصغير ذات الثامنية اعوام عائلة واحده ..حول ذالك التلفاز متجمعين و وبرفقة ذلك الاب وتلك الأم والمشاهده الجماعية في أوجه متعتها .
ومن ثم تبدأ تلك المسابقات الدونية من الرقص والطرب و فسق و مجون مختلط فاضح .. الأب يشجع تلك المشتركه و الام تشجع ذلك المشترك الفتاة مع امها و بقية الفتيان مع والدهم وتتوالى تلك المتعه في الترقب و التشجيع و المنافسة .. ومازال ذلك الأب برفقة عائلته الكريمة يتجمعون يوميا في ظل تلك القنوات و الافلام والمسلسلات المذكورة ..
الصورة الثانية ( الشبكة العنكبوتية ) .. ( وهي ايضا واقعية )
الأب ..أهدى لإبنته ذات الربيع 15 ( جهاز كمبيوتر محمول ) هدية .. و لذلك الفتى في ربيعه 17 ايضا جهاز مثله .. و لكي تكتمل الهدية اهدى لهم مع تلك التقنية المذكورة خط مفتوح للشبكة العنكبوتية ..
الفتاة تقفل على نفسها الباب في غرفتها وتجلس ساعات وساعات على تلك الشبكة .. وبالمقابل ايضا ذلك الفتى يجلس تلك الساعات الطوال في غرفته الخاصه مقفلا ذلك الباب وهو يصول ويجول في تلك الشبكة العنكبوتية دون رقيب او حسيب .. الاب ان اراد شيئ منهم .. يقرع الباب بكل احترام وادب ( احتراما لخصوصيتهم ) .. لكي يسمح له بالدخول ويستأذنهم بشيئ يريده منهم ..
الصورة الثالثة ... ( الجوال ) و السن الأرزق الذي يعرف ( بالبلوتوث ) ..
تلك الفتاة وذلك الفتى وبقية الاطفال .. بحوزتهم احدث تلك الاجهزة .. المزودة بالكميرا و ( البلوتوث ) وهم في كل مكان يرسلون ويستقبلون تلك الرسائل البلوتوثية في اي مطعم يرتادونه او في اي مجمع تسويقي يتجمعون به .. و تصاحب تلك الجوالات التي في حوزة هؤلاء الاطفال ارقام سرية لضمان عدم دخول احد لأجهزتهم ( من باب احترام الخصوصية ) ..
رأي الأب في ذلك ..
أنا لست متخلفا إجتماعيا .. وأنا لي من الثقة الكاملة في أطفالي وهم ليسوا متخلفين الى هذه الدرجه للوصول الى اي انحدار اخلاقي لسمح الله وهم على وعي تام بما يفعلونه .. وانا اعرفهم اكثر من نفسي .. وايضا يجب ان نعطي لاولادنا الحرية لان الكبت يولد الانفجار .. ( ويا خي بلاش تعقيد وتخلف زهقتونا ) ..
الرسالة التربوية لهذا المحور سوف تكون في نهاية الموضوع ..
وننتقل الى المحور الثاني ..
7
7
7
7
المحور الثاني .. الرقابة التربوية في ظل العولمة اللغوية ..
قد أصبح تعدد اللغات في حياتنا ضرورة لاغنى لنا عنها .. فهي اساس التواصل بين تلك الثقافات المختلفة وهي اساس الرقي في المكانة العلمية والعملية .. و التبادل الثقافي اللغوي هو اساس النجاح والمضي قدما نحو ذلك التفتح الثقافي البناء بيننا وبين الثقافات الباقية .. وهذا بلاشك الجانب المضيئ لها ..
ومايواكب ذلك الجانب المضيئ جانب قاتم ايضا و هو ولوج تلك المصطلحات الغربية ودخولها في أدق ابجديات لغتنا العزيزة ( لغة اهل الجنة ) ( لغة القران الكريم ) وتشويهها وسحق عبير زهرها ..
الصورة الاولى ..
القنوات الهابطه واخص اللبنانية منها .. اصبحت تطرح برامجها بمصطلحات غربية وبحروف عربية .. او ان ترى تلك المذيعة تتكلم بذلك الابتذال الثقافي المصطنع المدموج لغويا بين الانجليزية والعربية ..
و نحن كعرب .. وكعادتنا التي لاغنى لنا عنها .. اصبح منظورنا الحضاري هو عين تلك القنوات الهابطه ومرجعها الاساسي وبدأت تغزوا حروفنا بــ تلك اللكنات الغربية .. وبــ تلك المصطلحات الانجليزية ... وما ساء به الحال ايضا هو بزوغ جيل من المراهقين والاطفال .. بتلفظون بكلمات بذيئة قد سمعها البعض من تلك الافلام الاجنبية التي تتكرر امام مرأى عينه و مسمع اذانه ..فــ مثلا لذلك كلمة ( بيتش ) اي الساقطة .. و بعض الكلمات الاخرى قد لا استطيع كتابتها لفجاعة معانيها وهي متداوله بين المراهقين قد سمعوها من اغنية غربية عابرة او من فلم اجنبي عابر وبدأ بتلفظ بها هنا وهناك بدعي الحضارة اللغوية ..
وننتقل الى المحور الاخير ..
7
7
7
7
المحور الثالث .. الرقابة التربوية في ظل العولمة الشكلية ..
في ظل تلك العولمة الشكلية .. اضافت رونقا جديدا في حياتنا واهدت لنا لمسات كنا نجهلها في تفاصيل معيشتنا .. فكان التبادل الثقافي الشكلي له بصماته الخاصه الرائعه في حياتنا بداية في الملبس ونهاية في بعض الديكورات المنزلية .. وتلك بلاشك الجوانب الاجابية في هذ المحور ..
وكعادتنا العربية .. نأخذ دون الأمور في التقيد في سلبيات تلك الشكليات التي فرضتها العولمة علينا ..
الصورة الاولى ..
قصات شعر غريبة لم يعهدها تاريخ المروءه والرجوله في الاسلام من قبل .. ملابس غبية تواكبها بعض الكلمات الغربية عليها .. قد تكون مسيئة له او لدينه وهو لا يدري أصلا عنها .. قلادات بأشارت وطلاسم غريبة قد يقتنيها وهو لايدري ماذا تعني .. وقد درج في هذه الايام قلادة بشكل معين ..و انتشرت في الاسواق وقد اقتناها الصغير قبل الكبير كنوع من مواكبة الموضه .. منها المرسومه في ملابسهم ومنها الموجوده بين اعناقهم وبين معاصم ايديهم .. وقد بحثت عن معنى تلك الاشارة .. وكانت الفاجعة يا اخوان بان تلك الاشارة التي هي بحوزت اطفالنا تخص ( الشواذ جنسيا ) في الغرب اي ان اي شخص يضع تلك الاشارة هو شاذ جسيا .. ونحن كعرب واسلام رسمناها كموضه في حياتنا ...
نسأل الله الخلاص .. وحسن الختام ..
.. الرســــائــــل التــــربـــــــويــــة ...
رسالة الى ذلك الأب ( المتقتح ) ..
أيها المربي الفاضل .. ايها الأب المكافح الكريم .. .. اهذه الامانه التي اوكلك بها الرحمن في رعيتك ..
هل أصبح الان مشاهدة تلك القنوات الهابطة في منظورك الكريم هو التفتح الحضاري لديكم .. هل أصبح في منظورك الموقر مشاهدة أطفالك المراهقين و رعيتك الكريمة لتلك المقاطع الساخنة وتلك الافكار المنحلة في تلك الافلام الاجنبية مسايرة ومواكبه للحياة التي من حولكم .. هل اصبح التخلف في وجهة نظركم المباركه هو في رفع تلك الضوابط الشرعية عن تلك التربية و التعزيه بها في ذلك التفتح اللعين ..
ايها الاب الفاضل ..
أين أنت ..
من قول حبيبك الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال ("من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" )
وأنا أراك تغدو في رعيتك أنواع الهلاك وتجلب رجث الطاغوت في منزلك وبين احضان رعيتك الموقرة ..
أين أنت ..
من قوله تعالى : {قُل للمُؤمِنِينَ يَغُضوا مِن أَبصَـرِهِم وَيَحفَظُوا فُرُوجَهُم ذلِكَ أَزكَى لَهُم إِن اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصنَعُونَ**
و من قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة**
و من قوله تعالى : {إِن السمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُل أُولـئِكَ كَانَ عَنهُ مَسؤُولاً**
و من قوله تعالى : {وَالذِينَ هُم لِفُرُوجِهِم حَـفِظُونَ (5) إِلا عَلَى أَزوجِهِم أَو مَا مَلَكَت أَيمَـنُهُم فَإِنهُم غَيرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابتَغَى وَرَاء ذلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ العَادُونَ**
تأمل جيدا ايها الأب في تلك الايات القرأنية لعلك تجد ضالتك الضائعة بها ..
ايها الاب الفاضل ..
اعرف ان أطفالك بشرا .. وليسوا بعصماء عن الاخطاء والمعاصي و اعلم بأن محركهم في هذه الحياة هي تلك الغريزة الجنسية التي زرعها الله في نفوسهم فحسن توجيهها رعاك الله ..
ايها الوالد العزيز ... الم تفكر بان طفلتلك المراهقة او طفلك المراهق حين مشاهدة تلك الايحاءات الجنسية المباشرة في تلك الافلام الهابطة او مشاهدة تلك الافكار الغير اخلاقية المنحلة بانه لن يحرك بــ طفلك ساكنا .. او هو معصوما عن الغرائز ام مستثنى منها ام ان الثقة هنا سوف تكون القاطع في تلك الحاله ..ثق تماما بان التهاون في ذلك هي بداية فعلية لتأسيس فكر منحل ينزرع في نفوس اطفالك الى الهلاك الاكيد و التوصل لقاعدة ( كل ممنوع مرغوب ) .. وهنا يقع الفأس في الرأس ويبدأ الطوفان ..و اعرف بان اطفالك في أعمار حرجه بحاجه لسد فوارغهم العاطفية و الاجتماعية والانتمائية .. فسارع بــ سد تلك الاحتياجات فيما يرضي الله وفيما يرضاه ديننا الحنيف فــ ابدأ في انتقاء القنوات المفيدة واحذف مادونها من رديئ ومالله من التأثير والفكر المنحل السلبي على اطفالك الذي انت مسؤول عنهم امام الله سبحانه وتعالى وإجعل كتاب الله و تعاليم دينك الحنيف في جنان رعيتك وبين احضانهم البريئة و لاتقتل طفولتهم بتلك الافكار الهدامه فنحن بحاجه لهم و إبدأ في تلك التوعية السليمة الهادفة في توضيح مخاطر تلك القنوات ومدى خطورة واقعها التربوي عليهم وعلى امتهم الاسلامية .
ايها الاب الفاضل ..
افرض رقابتك في تلك الشبكة العنكبوتية على اطفالك .. فقد غدت تلك الشبكة بأخطر حال من ذي قبل .. فــ اجعل جهاز الحاسب موحدا في منزلك وضعه في الحجرة التي تتواجدون بها جميعا واجعل استخدامه امام مرأى عيونك وعيون الجميع .. لان الذي يريد الخطأ سوف يتحاشا عن الانظار .. فوالله انها جريمه ان تضع بين ايدي اطفالك تلك الشبكة دون رقيب او حسيب فذئاب تلك الشبكة كثر واطفالك في في اعمار محرجه و في مطلع غرائزهم الجنسية فلاتدع اطفالك ضحية لــ قاعدة ( كل ممنوع مرغوب )
ايها الاب الفاضل ..
لاتجعل نعمة الهواتف المحموله نقمة في حياة اطفالك ..اجعل بيد طفلك هاتف يخدم مصالحه في ذلك التواصل .. خالي من تقنية ( البلوتوث ) .. فحين وجود ابنك او بنتك في الخارج قد يواجهون اشخاص لايخافون الله .. و قد يرسلون لطفلك رسالة قد تحتوي على مقاطع جنسية قد تدمر كل معاني الطفوله لديهم وحب الفضول قد وضع في نفوسنا البشرية .. ولاتضع بين ايدهم تلك التقنية الا بوصولهم الى سن يستوعبون مخاطر تلك التقنية ..
رسالة الى ذلك اللغوي المبتذل ..
كن رجلا .. و لاتكن حسبة على معشرالرجال واجعل كلامك قويا واضحا رجوليا .. ودع عنك تلك المهاترات اللغوية الغربية التي لاتعرف مغزى حروفها سوى التشبه ببراثنها .. وافخر بلغة قرآنك الكريم وتباهى بها واجعل باقي اللغات وسيلة للتواصل الثقافي وليس غاية في حياتك الشخصية
رسالة الى فتيان وفتيات أمة محمد ..
نحن بحاجه لكم .. .. فأمتنا زادت جراحها و زاد نحيب أصوات ثكلاها .. فكونوا عونا لنا .. واجعلوا كتاب الله مرجعكم و نور هدايتكم الاكيدة و جعلوا قدوتكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما .. و إقتطفوا من تلك العولمة ما طيب منها وذروا ما ردئ بها من وجود .. و إعلموا بأن الانجراف نحو تلك الشكليات الفاسقة وتلك الملافظ المهينه قد تقتل كل معاني .. الأخلاق الكريمة .. والعاداتِ الحسنةَ .. والشمائل الطيبة .. والشيمَ الحميدةَ .. والخصال الجميلةَ . واعلموا بان الأمةُ متى تخلت عن عقيدتها وأخلاقِها و قيمها سقطت في بؤر الضياعِ والانحلال .
ملاحظه وتنويه ..
لكل شريحه في هذا المجتمع الصالح والطاح .. والخير والسيئ .. و قد تناولت الجانب السيئ هنا للوصول قدما الى افضل حال باذن الله .. فماذكرته اخوتي هو ليس بحاله عامه بل هي خاصه وانا لااعممها فهناك من الاباء والشباب قد اخذوا على عواتقهم اطهر الدروب وانقاها ..و ما طرح هنا من محارور رقابية .. هي من منظوري الشخصي فهي قابلة للصواب او الخطأ ..
*·~-.¸¸,.-~*المحاور النقاشية المطروحه *·~-.¸¸,.-~* ..
1 - بمنظوركم الشخصي .. مامدى زحف تلك العولمة وفتكها في دواخل شرائح مجتمعات امتنا الاسلامية ..
2 - ما مدى خطورة تلك المقتنيات التقنية في يد اطفالنا دون رقيب او حسيب ..
3- الى متى سنظل رهناء لتلك القنوات العربية التي تهدم لغة امتنا الاسلامية ..
4- لكم الخيار المفتوح في نقاش ماطرح ( دون التقيد فيما ذكر ) ..
لا تنسوا الردود والتقيم
موضوع اعجبني فنقلنه لكم