مشاهدة النسخة كاملة : انتظري على الموعد .. (هناك سيكون اللقاء !!)


رحيق الفكر
08-25-07, 01:10 AM
هي قصة الحب الأزلي التي ليس لها عنوان
وهي الرواية التي تلوكها الألسن مجردة من الاحاسيس والوجدان
إنه الحب الحقيقي ،، واللقاء المرتقب
عندما يخفق قلبي اشعر برعشة تنتابني ،، وهم يلمني ،، وقلق يجتاح اعماقي وتضطرب اعماقي !!
لا أدري لماذا ؟
ولكنني على يقين أن ذلك يحصل إذا نزلت نازلة على محيط فؤادي .. وسمعت أذني قوارع الدهر
ودويّ المدافع ..
فيُخيّل ‘إليّ أن الأرض تزلزلت من تحت قدميّ فلا أبرح حتى أُرسل رياح الخيال فتثير سحاب فكري وتمطر كلماتي على بياض أوراقي فتحيي بها هماً عالقُ في ذهني أو أرقُ هدّ جسمي ،، وتسفر عن منكون سرائر الفؤاد
ولكن أحياناً يدي لا تساعدني ،، وخطيّ لا يشبه في الدقة إلا بدني
ولولا حصانة الأجل لخرجت روحي على عجل ..
فيا الله ارحم فؤادي فإنه لا يحتمل السير وعلى ظهره حمل ثقيل .. آه إنه ثقيل جدُ ثقيل له أطيط خلخل اضلاعي وشوّه معالم قلبي
قد صرت حليف وحشة وإن كنت ثاوياً في وظن .. وقرين كربة وإن كنت بين جيرة وسكن ..
إنني مازلت غريباً وإن كنت مقيماً ولي وطن
وأسيراً وإن كنت أعيش الحرية
وخائفاً وإن كنت في امن
فا أمتي تئن من فرط الألم
متفككه
متمزقة
مقيدة بالسلاسل من كل جانب
تجتذبها السباع والكلاب وتنهش في لحمها
الا تشعرون بذلك يابني قومي
الا ترونها كيف تنتحب بعد أن ذبحت ونُحرت
الا ترون تلك الانهار من الدماء المسملة في شتى بقاع الأرض
كيف لمثلي أن ينام
أو تقر عينه ويرتاح قلبه
فلعلي اردد ما قاله العشماوي :
الصمت ينسف أمتي وخلافها الدامي يمزقها فليس له حدود
قوم على شرفات حيرتهم وقوف
والآخرون على كراسيهم قعود
وتساؤل مُرّ على شفة الأبّي :
متى تفارقني القيود ؟
ومتى تعود إلى الوئام تعود ؟
من أين لي بأبي عبيدة
وابن وقاص وابن الوليد ؟
من أين لي بالذاكرين الله ارمي في طرقهم الورود ؟
والنور يغمرني
وعزمي كالحديد
خسئ اليهود والنصارى
خسئ اليهود والنصارى
ولذا أعود وأقول لكل أخ حبيب في الله لكل مسلم ،، أنا أناجيك بخواطر قلبي وإن كان غاب شخصك عني
لا تنسى أن تقرئ أمتك السلام في الصباح وفي المساء
وقل لها والعزة تملأ قلبك حتى تعرج بك إلى السماء
لن يطول بك العناء
فالفجر قريب
والليل يعقبه النهار
فانتظري على الموعد فحتماً سيكون لنا مع العدو لقاء !!
فإلى اللقـــــــــــــــــــــــــــــاء

.
.
.
دمتم برحيق الاخوه

مرسى الفكر
08-28-07, 06:11 PM
الخيانة التي فاح عفنها ونتنها في كل البقاع والأصقاع، إنها خيانة عالمية، خيانة يخطط لها في البيت الأبيض، وفي البيت الأحمر في الكرملن، مروراً بمنظمة هيئة الأمم المتحدة، ومروراً بحلف الأطلسي، ومروراً بالنظام والاتحاد الأوروبي، كل هذه الهيئات وكل هذه المنظمات وكل هذه الأحلاف الدولية تؤصل الآن للخيانة تأصيلاً، إنها خيانة أزكمت الأنوف بعفنها ونتنها، فأي قانون وأي عرف وأي جيل يقر هذه الخيانة العفنة التي تجري الآن منذ أشهر وسنوات على أرض فلسطين؟! وأي عرف وأي ميثاق يقر هذه الخيانة العفنة النتنة التي تمارس على خشبة المسرح العالمي؟ لقد جلس النظام الغربي على مقاعد هذا المسرح العالمي ليصفق بقوة وحرارة وجدارة للجندي اليهودي الجبان الغشوم الظالم، وقف النظام الغربي الخائن كله ليصفق لهؤلاء المجرمين، بل ليمنحهم السلاح لا من وراء ستار، بل على مرأى ومسمع من العالم كله، فبسلاح أمريكي خائن يقتل المسلمون في فلسطين، وبسلاح أمريكي خائن يقتل المسلمون في العراق، وبسلاح أمريكي خائن ضرب جنوب السودان، وضربت أفغانستان، وفي كل موقع من المواقع الآن، لا من وراء ستار، بل على مرأى ومسمع من العالم الإسلامي الهزيل المريض، وعلى مرأى ومسمع من العالم الغربي الخائن الذي تفوح منه الخيانة بعفنها ونتنها.


اطلت عليكم كثيراً ولكن هذا الكلام فيه يطول ويطول ويطول ...

موضوع يُسهب النقاش فيه ويطول لله درك على نبض عرقك للأمه ووقفة طرحك هنا تشهدبذلك.. جُزيت بالخير..

. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلق قلوبنا بمرضاته، وأن يسلك بنا سبيل الصالحين، وأن يكتبنا في جنده المجاهدين(بكل ماتعنيه الكلمة هذه)، وأن يسخرنا لنصرة هذا الدين، وأن يجعلنا من الباذلين في مواجهة المعتدين. أقول هذا القول، وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. ......